طالب عدد من الخبراء السعوديين بضرورة إخضاع العمالة المنزلية لفحص نفسي قبل السماح لها بدخول البلاد، لتجنب السلوكيات الشاذة التي تميل لارتكاب الجرائم.

وإذا كانت الطفلة الضحية تالا التي هزت جريمتها المجتمع السعودي ليست الأولى، فإنها على الأرجح لن تكون الأخيرة في ظل الفوضى السائدة في سوق الاستقدام المحلية في السعودية وغياب البدائل، التي يمكن أن تريح الأسر من عناء العمالة المنزلية، ومع تزايد جرائم العمالة من الخادمات والسائقين.

وقبل تالا كان الضحية أحمد، الذي وضعت له خادمة سيرلانكية سم فئران في حليبه، وبعد تالا بأيام أقدمت خادمة إثيوبية على ضرب كفيلها بساطور، والقائمة أطول من أن يتم حصرها.

ويطالب الخبراء ببدائل تغني الأسر العاملة عن الاعتماد على العمالة المنزلية، مؤكدين أن توفير دور حضانة حقيقية ستخفف الكثير من المشاكل.

وأكد الأخصائي الاجتماعي محمد العتيق، لـ"العربية.نت" على أن ضياع البدائل بين عدة وزارات فاقم المشكلة، مطالباً بتحديد الجهة المسؤولة عن وضع البدائل.



وأضاف "لا نعرف من هي الجهة التي يجب أن تكون مسؤولة عن توفير دور حضانة لأطفال الأسر العاملة. هل هي وزارة العمل أم وزارة الشؤون الاجتماعية أم وزارة التربية والتعليم؟ الأمور غائمة وبلا حلول".