النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رواية خلف القضبان........

  1. #1
    الصورة الرمزية دموع الورد
    تاريخ التسجيل
    08 / 09 / 2012
    الدولة
    fantaziaشرطة n
    المشاركات
    74
    معدل تقييم المستوى
    104

    افتراضي رواية خلف القضبان........



    رواية خلف القضبان........






    كان هناك عائلة تحيا سعيدة ومرفهه ،كانت مثال للعائلة المثالية ،كانوا
    يجتمعون كل يوم في الاسبوع في بيت الجد عصام ،يجتمعون جميعهم
    فيضحكون وتزداد الألفة بينهم ،لم تكن هناك مشاعر عدائية أو كره بينهم
    بل كانوا سعداء وقلوبهم على بعضهم، كان الجد عصام يتيم توفي والداه وهو صغير
    فرباه خاله فريد واعتنى به يحكى أنه سقط في البحر فرأى جنية ترضع أولادها فهرب منها وأرتاع ولو كان رضع منها لغذى شاعرا



    كان الجميع يحسد هذه العائلة على مثاليتها، وحب الجد عصام لهم،
    والترفيه عنهم لقد كان يأخذهم إلى البحر، أو إلى المتنزه جميعم، ويحب أن
    يجتمع بأبنائه واحفاده ،وكانوا سعداء بذلك كثيرا ،إلى أن جاء اليوم الأسود
    اليوم المشؤم ،وقاموا بعمل سحر له ،ولأبنه ناصر بوضعه لهم في الحليب
    والادهى والأمر، أن الذي وضع السحر لهم من اقرباء الجد عصام
    فطلق ناصر زوجته ،بعد أن انجبت له نسرين وأحمد، على الرغم من أنه
    كان يحبها ولم يتزوج بعدها ،وانقلب حال الأسرة رأس على عقب ،حتى
    اصبحوا يكرهوا بعضهم ،وحدثت النزاعات بينهم ،واشتعلت الفتن، وغلى
    قلب أحدهم على الأخر وتغير حالهم ،فا أصبح يملئ قلوبهم الحقد على
    بعضهم والكراهية ،أصبح الجد عصام يكره الاجتماع بعائلته ويتضايق
    عندما يأتون إليه ويفتعل المشاكل ،وأصبحت الجدة رشيدة تتذمر بإستمرار
    وتشكو عقوق ابنائها بالرغم أنهم كانوا يحبوها كثيرا، إلا أن شيئا كان
    يمنعهم من التلطف معها، وهي كذلك كانت تتذمر منهم وتشكو عقوقهم
    وعندما تذهب إلى سجادتها تبكي بحرقة، وتقول أحبهم ولكن لا أعلم ما
    الذي يحدث لنا؟ يا إلهي " وكذلك ابنائها نفس الشعور يبادلهم
    لديها من الأبناء طارق ،وناصر، وأيمن ، وكامل، ومن البنات البنت الكبرى، راوية ،وسعدية ،وصفاء، وفوزية ،ودنيا، ووجيها
    كان طارق شابا لا يعبأ بالدراسة ،وكان أبيه عصام يعاقبه بشدة ويضربه
    بقسوة، لذلك لم تحتمل الجدة رشيدة ما يحدث لفلذة كبدها، فقامت ببيع
    ذهبها بمبلغ عشرة الالاف واقترضت من صديقاتها مال، وقالت أهرب يا
    ولدي من هذا العذاب ،أهرب إلى امريكا ،وأكمل دراستك ،واجعلني أرفع
    رأسي بك فسمع كلامها طارق ،لأنه كان اخوته يكرهونه لأنه طيب القلب
    وحنون وضعيف الشخصية، كانوا يضربونه بقسوة ،فودع أمه وذهب
    وحينما علم أبيه عصام بذلك غضب كثيرا ثم تفهم الوضع،وانكسر قلبه
    على ابنه إلا أنه لم يبدي حزنه لأنه رجل شديد وقاسي ويرى في الدموع إنتقاص للرجولة،
    وانقضت عشر سنوات ،وتزوج امرأة امريكية جميلة عيناها خضراء
    وشعرها أحمر دعاها إلى الإسلام فا أسلمت ،وأنجب منها ابنتين صفية
    وسارة ثم بعد أربع سنوات طلقها ،لأن طريقة حياتها لم تعجبه، فهم هناك
    لديهم اصدقاء من الشباب وهذا أمر عادي لديهم ،أما هو فلم يحب هذا
    فطلقها وبعد عدة سنوات تزوج امرأة عربية مطلقه ولديها ابنان تركتهم
    عند أهلها في بلدها وذهبت لتعيش في امريكا، قابلها في امريكا كانت
    مدرسة ابنتيه صفية وسارة، في مدرسة في تحفيظ القران في امريكا
    تزوجها وتحسن وضعه كثيرا ورجعت إليه عافيته وبدى شابا قويا، سمعت
    أنه لم يكمل تعليمه، بل اشتغل في محل للأدوات الكهربائية هناك، وهو
    يقتات منه ،عندما مرض الجد عصام ،وارتفع لديه السكر اضطروا إلى
    بتر اصبعين من قدمه، فعاد ليرى أبوه بعد غياب دام أربعة عشر سنة
    وكانوا فرحين بلقائه ،واقاموا له احتفالا كبيرا، والتقطوا معه الصور
    التذكارية، ثم مكث قليلا وعاد إلى امريكا ليواصل حياته ويأخذ ابنته
    الكبرى التي اختارت أن تعيش معه، فهي تشبهه تماما وتحبه كثيرا،
    وأختها اختارت أمها، ليأخذها من بيت جيرانهم العرب هناك ،وعاد ليعيش الحياة التي اختارها الله له
    أما أيمن فذلك مسكين ،لقد كان منذ طفولته كسولا في الدراسة في يوم من
    الأيام رسب في دراسته، فأخبر صديقه أبيه عصام بذلك ،فاشتاط غضبه
    ولحقه بلممسحة وضربه على ظهره بقوة أمام أصدقائه ،فاصبح الولد مجنونا
    ربما كانت مسكونة أنقلب حال الولد من بعدها رأسا على عقب ،فأصبح
    يجلس وحيدا ،وسببت له الضربة حالة نفسية فصار وحيدا يعتزل الناس
    وأثر به هذا الموقف كثيرا، وفي يوم من الأيام أراد أيمن أن ينجح ،ففكر
    في طريقة تجعله يأخذ ورقة الاختبار لينجح ،ولا يضربه أبيه عصام
    فذهب إلى صديق له ،وأخذ منه كتاب" شمس المعارف "الذي يتحدث عن
    العالم الأخر، وصعد إلى السطح وقرأه في الظلمة، فخرج له جني بقرنين
    مخيف فأغمي عليه من الرعب، ولم ينقذه سوى الأذان ومن بعدها
    أصبح يراهم ويتحدث معهم ،فكان يرى امرأة ،واحيانا مخلوقات بلا رأس
    وظل مجنونا ،وعقله ليس في رأسه وتصرفاته غير متزنة، عندما تنظر
    إليه تجد في عينيه غموض مخيف، وطاقة سلبية هائلة ،وهو متزوج لديه
    ابنة في الجامعة تدعى فاتن، وعامر، ونواف ،ويامان
    كانت فاتن فتاة ذكية تحب العلم كثيرا، ومتفوقة في دراستها ،إلا أن أبيها
    أيمن كان يشتغل في وظيفة تدر عليه ربحا كثيرا، فدلل أبنائه كثيرا
    وادخلهم مدارس خاصة ،وجامعات ،كان عيب فاتن الوحيد أنها تكذب
    وغير صريحة مع الاخرين فاجتنبوها، فكونت لها صداقاتها وعالمها
    الخاص وكانت منفتحة نوعا ما
    أما عامر فقد كان فتى خلوق ومهذب، وهو في المرحلة المتوسطة كان طيبا ودائم البسمة
    أخيه نواف كان ولد خجول ،وابتسامته جذابه ،وهو في المرحلة الابتدائية
    واخيهم الصغير يامان طفل رضيع في الشهور الأولى
    كانت أمهم رزان امرأة تحب افتعال المشاكل ،وإثارة الفتنة في العائلة
    كانت تتشاجر دائما مع الجدة رشيدة ،وتتعمد اغضابها ،وتغار إذا زوجها
    ساعد أحد من اخوته بالمال، لقد كان زوجها غنيا ولكنها كانت بخيلة ولا
    تهتم بأناقة مظهرها ولا بيتها ،فقط تجمع كل ما تملك في البنك كانوا
    يكرهونها ويتجنبوها، وهي كذلك أما أيمن فهو مفتون بجمالها ،فكان يدافع
    عنها ويقف إلى جانبها ضد أهله إن استدعى الأمر
    بالنسبة لأخيه ناصر فقد تزوج امرأة تدعى غادة ،كانت امرأة حيوية
    ونشيطة ،وتحب الحياة والاهتمام بشكلها، وجمالها، وجمال بيتها، وكان
    ناصر مفتون بها ولم تمر عدة سنوات ،إلا وافتراقا بدون سبب، وطلقها
    لأنه كانت هناك امرأة تريد غادة لإبنها، فرفضت وأخذت ناصر ،فحقدت
    عليها المرأة وفعلت لها سحرا ،جعلها تكره ناصر وهو يكرهها، وانفصلا
    بعد أن أنجبت له نسرين وأحمد ،غادة تزوجت مرتين من بعده ،ورزقت
    بأبناء وواصلت حياتها، أما ناصر المسكين فلم يتزوج بعدها، وظل وحيدا
    يرعى ولديه ، ابنته نسرين في المرحلة الجامعية انتساب دخلت وحملت
    مواد فأجلت الترم ،نسرين شخصيتها منفتحة جدا، وتفعل ما تريد ،وعنيدة
    وشخصيتها قوية ،وإن اعجبها شيء لديك تأخذه ولا تخجل من ذلك حتى
    لو كان هذا الشيء عزيز لديك ،تظل تلح إلا أن تأخذه ،على الرغم من ذلك
    هي فتاة طيبة القلب في اعماقها، وتتعامل مع الناس بناء على شخصياتهم
    أما اخيها أحمد فهو شاب خلوق ،ووسيم ،وفي المرحلة الثانوية، دائما يلبي
    طلبات الجد عصام وأبيه ناصر
    بقي الأبن الأصغر كامل، هو أفضلهم جميعا، وعقله متعطش للعلم ،فهو
    الوحيد الذي أكمل دراسته في امريكا، وراح يحضر للدراسات العليا بعد
    أن عاد إلى وطنه ،درس فترة ثم ابتعث على حساب الدولة ،إلى امريكا
    ليأخذ الماجستير، والدكتوراه، على الرغم من ذكاء كامل ونبوغه وحبه
    للعلم إلا أنه كان مغرورا جدا، ولم يتزوج بل أختار تعليمه، ويرى أنه أفضل من الجميع.
    الأبنة الكبرى راوية، في بداية الخمسينات ،كانت تهتم بمظهرها كثيرا
    وتنفق الأموال الطائلة في سبيل ذلك ،لدرجة أن من يراها يظنها في
    العشرينات، كانت أجملهم وأكثرهم أناقة وروحا مرحة، ولكن بها شيء من
    الغرور والترفع، لطالما انتقدت اخوتها، في مظهرهم والفاظهم السوقية من
    وجهة نظرها ،كانت تتكلم بلغة حضرية ،تتغنج في حديثها ،إلا أنها امرأة
    جميلة بحق ،تزوجت وهي صغيرة، وتوفي زوجها في حادث سير، وهي
    لم تزل صغيرة لديها من الابناء أريج ،وتركي، ومهند
    كانت أريج فتاة طيبة وخلوقة، وتحب الناس كثيرا ،وتساعدهم ولو على
    حساب راحتها، حتى لو كانت متعبة ،هي تعمل في مدرسة حكومية
    تزوجت وانجبت فتاة كالقمر، تدعى تولين، وتوفي زوجها قاسم بعد ثلاث
    سنوات من زواجها ،لأنه كان مصاب بمرض الانيميا المنجلية، فقد توفي وهي لاتزال صغيرة.
    كان مهند اخيها الأكبر شاب مستهتر، ولا يتحمل المسؤولية ابدا، كان شابا
    طيبا، حنونا ،كريما ،رومانسيا ،إلا أنه فقط به طيش الشباب، بلغ من العمر ثلاثون ولم يتزوج بعد .
    وأخيه تركي كان شابا وسيما جدا ،وجدي للغاية وعصبي ،ويحب الالتزام والمسؤولية إلا أنه به شيء من الغرور.
    الأبنة الثانية من بنات الجد عصام ،كانت تدعى سعدية، كانت جميلة بحق أجمل اخوتها تزوجت يحي
    وانجبت سبع بنات وولدان
    نبيله، وتهاني، وزينب، وخديجة، وشذى ،وشهد ،وعمر، وأنس
    حينما كانت حامل بابنها عمر، انزلقت في الحمام ،وسقطت على موضع خبيث، فتلبسها وقلب حياتها رأسا على عقب
    واصبحوا يظهروا لها إلى أن فقدت عقلها، وأصبحت تجري في الشوارع
    ويعيدوها إلى المنزل، وظلت هكذا إلى أن ذهبت إلى المستشفى ،وتعالجت
    بالأدوية، فهدأت قليلا إلا أنها لم تكف عن الهذيان، وترى كوابيس ،وظلت
    هكذا فقدت عقلها ،لا تدري بما يدور حولها ،بل تحدث نفسها ،يقال أن
    منزلها كان مسكون لذلك كانت تراهم ،ثم انتقلوا إلى بيت أخر بعد معاناتها
    كان ابنها عمر ولد شديد، ذو شخصية قوية مكافح يحب العمل ،وشديد
    على أخوته، لم يكن يرضى لهم بالملابس السافرة، ولا بالعباءات المطرزة
    بل أحضر لهم عباءات على الراس، وظل مقيد حريتهم وهم يخافون منه
    إلى أن تزوج فانشغل عنهم، ففعلوا ما يحلوا لهم، لأن أبيهم كان رجل طيب
    وهادئ ويدللهم كثيرا، لأنه يرى أنهم فقدوا حنان أمهم
    كان عمر رجل يهوى العمل، ظل يعمل في أكثر من عمل إلى أن اشترى
    عمارة وسكن فيها، وسكن أهله بها بعد أن كانوا يعيشون في شقة للإيجار
    فقد كان ابوهم رجل ذو مال قليل لديه ورشة لتصليح السيارات هم أخوة هيفاء وبتال وسعد أبناء خالتهم وجيها من الرضاعة
    أخيه أنس كان شابا هادئا ،وخجولا، وذو ضحكة مضحكة ،وشاب فكاهي
    وطيب جدا ، لم يدخل الجامعة ،بل التحق بمعهد وهو يعمل في جريدة
    مصورا يجري لقاءات صحفيه
    اختهم تهاني فتاة طيبة وساذجة، وحساسة لم تكمل دراستها الجامعية
    فتزوجت وأنجبت ابنتها لارا، وولدها منصور
    وهم في مرحلة التمهيدي ،ادخلتهم في تحفيظ والتحقت لتدرس به، لتدرس فيما بعد .
    تليها اختها نبيلة هي فتاة تكذب كثيرا ،وتحب أن تتباهي ، إلا أنها طيبة
    وحنونة ،ولا تبالي بالمال بل تبذره ،لم تكمل مرحلتها الجامعية، حينما
    كانت تذهب مع أمها إلى الشيخة لتقرأ عليها القران ،رأتها فأعجبتها
    وزوجتها ابنها طارق، فأصبحت تعيش في الدور العلوي ،وهم في الدور
    الأسفل، انجبت له أصايل 6 سنوات ،ومحمد أربع سنوات ،وناير سنة
    أما زينب فهي في الخامسة والعشرين ،لم تتزوج بعد، وهي فتاة مغرورة
    جداااااااا ،ولم تكمل دراستها الجامعية بعد ،بل لازالت تدرس من المفترض
    أنها تخرجت منذ سنتان
    كانت زينب متعجرفة ،ومغرورة، وساذجة، ووقحة، واسلوبها منفر، تهتم
    بالمظاهر البراقة ،ولا يهمها الجوهر، وترغب في أخذ كل ما يعجبها ليس
    لديها اسلوب في الحديث ابدا ،وكانت تغار من ابنة خالتها وجيها "هيفاء"
    لأنها أصغر منها بسنتان ،وأجمل ،وأذكى وتخرجت من الجامعة
    والتحقت بمعهد للغة الإنجليزية، وهي شاعرة، كاتبة، رقيقة جدا
    وحساسة، وحنونه ،قلبها طيب، وتساعد الناس كثيرا، وتصفح عمن أساء
    لها ،لقد كانت تحب العلم،وتقرأ في كافة المجالات، كان عقلها أكبر من
    سنها بكثير، وحضورها آسر ،وتترك أثرا طيبا على كل من حولها
    فيحبوها ويفتقدوها ويلجأوا اليها ليستشيروها في مشاكلهم كانت زينب تغار
    منها كثيرا ،ووتتعمد جرحها ،وتجاهلها، كانت هيفاء ترد بحكمة ،وتتركها
    وتمضي ،لأن عقلها كبير، لقد تعاملت بحلم معها، وتجنبتها ،وتجنبت
    كراهيتها لها ،بعد أن يئست في معالجتها، وازالتها وكانت متأكدة أن سبب
    كراهيتها الغيرة من نجاحها وأخلاقها وعقلها الكبير.
    اختها خديجة كانت فتاة طموحة، ذكية تحب العلم كثيرا ،ومحبوبة لدى
    استاذاتها لأن شخصيتها اجتماعية ومرحة ،التحقت بالجامعة ،كانت
    خديجة فتاة تحب الضحك احيانا، ولو على حساب غيرها، ولا تراعي
    مشاعر من حولها ،كانت مغرورة بذكائها، إلا أنها طيبة ،تندم ولكن إن
    اعجبها شيئا لا تتوانى في طلب اخذه .
    أما اختيها شهد ،وشذى فهما فتاتان في المرحلة الابتدائية ومرحتان وخجولتان، جدا وهما جميلتان.




    ابنة الجد عصام الأخرى " صفاء" فقد كانت طيبة جدا، وحساسة ، وحنونة
    وسريعة البكاء والتأثر بمن حولها ،وساذجة نوعا ما
    كانت في بيت الجد عصام أكثرهم عملا وتنظيفا للبيت، لأنها كانت افضلهم
    بذلك وكانت تضحي، أما الجد عصام والجدة رشيدة ،كانوا يعتمدون عليها
    في كل شيء ،لأنها أفضل اخوتها ،وتفوقهم نظافة ،كانت تتألم لذلك لأنه
    يثقل كاهلها وتصمت .......
    كن اخواتها الاخريات يساعدنها ولكنها هي أكثر
    وحينما بلغت العشرون، تقدم للزواج منها شاب يدعى "عدنان" فقبلت ومع
    الأيام اشتعلت الخلافات بين الجدة رشيدة وأم زوجها بدرية ،وأدت إلى
    طلاقها، رغم أنها لا ذنب لها ،فعادت تجر أذيال الخيبة إلى أهلها وتقاسي
    من جديد ،واستمرت ولم تلبث طويلا، وتقدم لها عريس اخر يدعى مازن
    كان حنونا ،وكريما، ويحبها بحق، وعاشت معه أياما سعيدة ،انجبت له
    فتى يدعى ثامر، وهو طيب، وحنون وساذج قليلا، في المرحلة الجامعية
    وأخته نور في المرحلة المتوسطة ،كانت فتاة لديها حالة نفسية
    لأنها كانت متعلقة بوالدها، وتوفي فكانت تحب تمتلك الاشياء، وبخيلة
    قليلا إلا أنها طيبة في اعماقها ،وحساسة تخفي مشاعرها بعدائيتها لمن
    حولها .بعد حوالي عشر سنوات من وفاة زوجها مازن تزوجت صفاء
    وأرادت التزوج للمرة الثالثة من رجل اعمال ثري متشبث بمبادئه ومتحجر
    التفكير نوعا ما انجبت منه فتاة كالقمر تدعى سوزان كانت لطيفة
    ومغرورة قليلا وهي في المرحلة التمهيدية الان. إلا أن اخوتها الذكور تدخلوا بحياتها ، وأرادوها أن تأتي تسكن
    معهم فهي كانت تسكن مع ابنائها في منطقة بعيدة ،لذلك حينما تقدم لها
    زوجها سلطان قبلت به على الفور، رفضوا أهلها لأن زواجها كان مسيار
    فذهبت إلى المحكمة واشتكت عليهم ،وربحت القضية، وتزوجته ثم تفهم
    أهلها الوضع وسامحوها .
    ابنه الجد عصام فوزيه كانت فتاة تلجأ إلى الكذب، إذا شعرت أنها في
    مأزق وحنونة نوعا ما ،وتنقل الكلام احيانا رغما عنها ،ولكنه طبع بها
    اكملت دراستها الثانوية واكتفت ،وبعد بضعة سنوات تزوجت وانجبت
    سامي فتى في المرحلة الابتدائي موهوب وتم تكريمه ،أمير فتى يحب
    اللعب والمغامرات وهو في الابتدائي ايضا، واختهم روعة فتاة جميلة
    لاتزال صغيرة تذهب إلى الروضة واختهم الرضيعة أسماء.
    وابنته الصغرى دنيا كانت فتاة شخصيتها قوية جدا ،ومتسلطة وكان يحبها
    الجد عصام كثيرا ،لأنها أخر العنقود ،ويدللها كثيرا ،أنهت مرحلتها
    الثانوية والتحقت هي وابنة اختها رواية" أريج" في معهد لتعليم الحاسب الآلي والبرمجيات دفع لهم الجد عصام عشرون ألفا .
    ثم تزوجت رجلا طيبا وحنونا جدا يدعى فراس، انجبت منه نواف أربع سنوات وتالا سنة واحدة.


    وابنة الجد عصام وجيها هي فتاة تحب أن تتظاهر كثيرا، وتنفق العديد من
    المال على أمور تافه، كانت وجيها الفتاة المدلله لدى الجدة رشيدة ،لأنها
    كانت تشبهها كثيرا ونفس اطباعها، فكانت تأخذ كل ما تريد بلا نقاش كانت متسلطة وتتذمر كثيرا
    كانت مغرورة لم تكمل سوى المرحلة المتوسطة،وأخدت دبلوم للخياطة
    هي واختها صفاء ثلاث سنوات، وتخرجت منه ثم تزوجت رجلا يدعى
    حامد كان رجلا مثقفا يحب العلم كثيرا ،ويعكف عليه وكان شرطيا
    ويكره المسؤولية، فكانت تتذمر وجيها من ذلك كثيرا، رزقوا بأبناء هم
    هيفاء، ونايف، وسحر، وبسام ،وبتال، وسعد، وقصي
    الابنة الكبرى لهما تدعى هيفاء ، وهي ذكية كثيرا، وحنونة جدا ،وأنهت
    دراستها الجامعية، ومثقفه وحكيمة وروحها جميلة، وتحب الثقافة والعلم
    كثيرا، فتقرأ في جميع المجالات ،وتعشق الكتابة بشغف

    ابنهم الأكبر نايف هو فتى ملتزم، وحنون، وهادئ وانطوائي وخجول نوعا ما، لم يزل في المرحلة الجامعية في السنة الاخيرة
    اخيهم بسام فتى طيب وحنون وشخصيته قوية ،ويحب أن يستمتع بحياته وينطلق، يدرس في الصف الاول ثانوي.
    أما بتال، وسعد ،وقصي، فهم في المرحلة الابتدائية، يحبون المرح ومشاكسون .
    اختهما سحر فهي تحب أن تتأنق كثيرا ،وأن تخرج برفقة الصديقات، تحب
    المرح والدلع كثيرا ، وتكره الدراسة ،وهي تحب المغامرات والاستمتاع
    بالحياة وتكره القيود ، تكذب من أجل أن تتحسن صورتها امام الجميع وتأخذ ما يعجبها من اسرتها دون أن تقول ،تحب أن تفعل ما تريد، وتجرح ،حينما تشعر أن أحد
    اهانها ،شخصيتها قوية، وتفعل أي شيء لمن يتعدى عليها، فيبتعد ويتجنب
    الحديث معها ،لأن كلامها قاسي ومستفز جدا، يجعلك تتمنى الموت على
    أن تسمعه ،ولكنها حنونه ولا تكترث للمال كانت تحب ابنة
    عمها غرور وترتاح لها كثيرا، فهي تشبه سحر في الاسلوب، وشخصيتها
    كانت غرور فتاة جميلة ومغرورة جدا ،وتعمل في مستوصف في قسم الاستقبال
    تحب الخروج مع الصديقات، والاستمتاع بالحياة ، واختها شجون تعمل
    ممرضة في نفس المستشفى، هي فتاة مجدة، وأفضل اخوتها اكملت
    دراستها وسرعان ما عملت ،شخصيتها قوية جدا، وتحب أن تتباهى
    بإنجازاتها، واختهم ليلى فتاة تكره الدراسة ،مستهترة وتصطنع التأنق
    وتحب أن تتباهى بجمالها ،أما سهى فتاة بنيتها ضعيفة، تبدو أصغر سنا
    مما هي عليه حقيقة، لم تكمل دراستها بل اكتفت بالثانوية، ودخلت معهد
    طبي ثم خرجت منه، وهي في البيت الآن، واختها صباح اكملت المرحلة
    المتوسطة ثم التحقت للتعلم دورة مكياج ،وعملت في مشغل بعد أن سافرت
    مع صديقتها لإحدى الدول العربية ،وأخذت دورة في المكياج ثم عادت
    بعد فترة تزوجت ورزقت بوليد وطارق. أمهم شيرين امرأة تحب الحياة
    وربت بناتها على التحرر والحرية، في الخيارات والانفتاح ،ولكن بحدود
    وكذلك ابيهم ياسر، لديهم من الاولاد فائز في الصف الاول ثانوي تأخر
    دراسيا لأنه وقع من النافذة وهو صغير ،وتركي في المرحلة المتوسطة ونواف في المرحلة الابتدائية .
    كانت عمتهم ميمونة امرأة مغرورة وتحب الحقد والكره ،والمشاكل كانوا
    يكرهوها هي وبناتها، لانهم كن مغرورات، ويخشين من العين ويبالغن
    في ذلك، وانانيون يسعون خلف مصالحهم فقط ،يتقربون منك ،ويتملقون
    حتى يبلغوا مأربهم ،ثم ينكروا فضلك عليهم ويعاملوك بدهاء وخبث ،كانت لديها ثلات بنات وأربع أولاد/
    عالية، وأروى ،وأماني، وعمار، وغسان ،وفادي، وفيصل
    كانت عالية ابنتها الكبرى مغرورة جدا ،لأنها جميلة ، وساذجة نوعا ما
    تخدع بسهولة ،وتعاني من مشاكل في دراستها، تدهورت نفسيتها في
    المرحلة الثانوية فانهارت ،ولم تحضر نسبة ممتازة، بل جيدة ثم دخلت
    قسم اللغة العربية كانت تكرهه جدا، وساءت نفسيتها ،فأضاعت سنتان من
    عمرها ثم توسط لها خالها حامد في الجامعة، فدخلت قسم علم الاجتماع
    وتخرجت منه.
    اختها أروى مغرورة ،وتحب تذل الناس وتجرح مشاعرهم درست في
    القسم العلمي ثم تخصصت في الفنون الجميلة، وحينما تخرجت لم تجد
    هي وعالية وظائف لأنها لم تكن ترضى بوظيفة متواضعة ،بل تريد وظيفة
    مرموقة فشكت لخالها حامد وتملقت إليه هي واختها ،واحضروا له شيئا كهدية
    وطلبوا منهم أن يتوسط لهم ببعثه إلى الخارج ففعل ،فسافروا ولم يوفقوا
    بها عالية عادت بعد سنتان، وهي تقول لقد تعبت ولا أريد اكمال دراستي
    لقد تعبت لأنها كانت لديها ابنتان صغيرتان بعمر التمهيدي، ربى، ورولا
    فلم تستطيع أن توفق بين دراستها، ومسؤوليتها،
    أما اروى فقد كانت حامل بابنها الثاني محمد، وولدته هناك وضاعت سنين
    دراستها بالإجازات المتقطعة، ولم تبدأ بعد، فهي تائه بين دراستها، وابنيها
    زياد ومحمد، والغربى؟
    أتعرفون ما مشكلتهم إنهم لم يقتنعوا بما كتبه الله لهم؟
    بل تحدوا قدراتهم واقحموا انفسهم بأمر لا طاقة لهم به..
    اختهم الصغرى اماني في المرحلة الاول ثانوي، وهي مغرورة وساذجة
    ومتعجرفة ،وترى نفسها دائما أنها أفضل من الجميع ،تشعر أن عقلها
    مخبول ومضطربة .
    اخوهم عمار فتى لا شخصية له هو بارد جدا ،ويمشي وراء كلام أمه
    المتسلطة فهي تتحكم بحياته تماما ،فهو سلبي،وضعيف الشخصية، وغسان وفادي شخصيتهم قوية وعنيدون غسان في المرحلة الجامعية
    وفادي في الثانوي هو مستفز جدا وفضولي، فيصل اصغرهم وهو في الابتدائي هادئ وخجول ومهذب .
    تزوج ابيهم على أمهم عدة مرات فامتلىء قلبها بالحقد والكراهية.


    كانت اختها صفية فتاةتختلق المشاكل مع وجيها قبل أن تتزوج وحينما تزوجت تغيرت كثيرا فاصبحت خلوقة أنهت المرحلة الجامعية ،تخصص دراسات اسلامية ،وسرعان ما تخرجت وتزوجت فعلقت شهادتها في بيتها
    ،انشغلت بحياتها فأنجبت روان ،ورهف، وريماس، وماجد ،ولؤي
    الصبية صغار ،والفتيات في المرحلة الابتدائية
    تزوج زوجها عليها ايضا فرضيت بواقعها ،واهتمت بأسرتها، بعكس اختها
    التي ثارت على واقعها وافتعلت المشاكل مع الجميع.
    لديهم من الاخوة الذكور
    مصطفى ،ياسر، حامد، عبد الله ،جميل ،صالح
    مصطفى اخيهم الكبير هو انسان مرح جدا ،وطيب ويحب الحياة ولا يبالي
    بشيء ابدا، وكريم ولكنه مستهتر وغريب الاطوار، يحب الكرة وينفق ماله
    لشراء اطقم رياضيه لفريق حيه على حسابه الخاص، متزوج من امرأة
    تشعر أنها مخبولة لا تهتم ببيتها ،ولا بشكلها ومهملة ببيتها، تشعر أنها
    مريضة نفسيا حينما تراها
    جميع ابنائه بنات، وهو متعقد من ذلك كثيرا، لذلك يدللهم ويحبهم كثيرا وهم
    أفراح لم تكمل دراستها واكتفت بالمرحلة المتوسطة، تكره العلم 25 سنة
    اشجان اذكاهم تحب العلم ومتفوقه، في المرحلة الجامعية ترغب أن تتخصص بالمحاماة.
    اشراق لا تحب العلم ابدا،وتحب اللهو ،ومستهترة جدا .
    اسماء فتاة مغرورة وتتصرف كالكبار.
    امجاد ناضجة بتصرفاتها ،وصغيرة بعمرها اجملهم.


    اخيهم جميل هو انسان عصبي وعنيد وجدي للغاية، متزوج ولديه رغد لم تدخل المدرسة بعد ،وثامر في المرحلة الابتدائية.
    أما عبدالله فهو طيب جدا ،ولكنه بدين ومتعقد من ذلك فعل حمية ولكنه يئس، امرأته بدينة ايضا ولا تهتم بشكلها ، انجبت له سالم بالمرحلة الابتدائية وامل، ووسن ،وسحر، ولجين ،جميعهم بالمرحلة الابتدائية تزوج عليها زوجها امرأة مصرية.
    حامد فهو الوحيد المثقف بينهم اكمل تعليمه، وأخذ دورات ،ويشغل منصبا
    كبيرا ويعرف أناس لديهم واسطات ،ساعد كل افراد العائلة ، ومن
    احتاج إليه هو حنون ،ولكنه مغرور قليلا ،وعصبي ويعامل ابنائه بتشدد
    فهو محافظ ويريد أن يربيهم على المبادئ ،والمثل ويحبهم أن يعتمدوا على
    انفسهم ولا يلجؤوا للوسطات ،حتى يفخر بهم تشبهه ابنته هيفاء بشخصيته ومبادئه وذكائه.
    واخيرا اخيهم صالح رجل كريم ولايعبأ بالحياة ،غير مبال مرح وساذج
    قليلا، تورط في قضية وسجن فتخلت عنه زوجته فرح تحت ضغط من
    اهلها وطلبت الطلاق بعد أن قضى معظم حكمه، وبقي قليلا فطلقها
    وانجبت له فتاة تدعى هالة، وهي اختارت أن تعيش مع امها ،فذهبت تزوج
    صالح بعد عدة سنوات، ملاك وكانت شخصيتها متفتحة، وتنقل الكلام
    وبها قدر من الجمال ،انجبت له عماد في المرحلة الابتدائية، ويامن لازال
    صغيرا وراسيل رضيعه ،وقد انجبت قبل كذلك رهام ،فماتت من العين بعد عدة عمليات
    امهم الجدة صابرين امرأة صبورة وحنونة ،وتحب الخير لابنائها كثيرا
    وكانت شديدة على حامد في طفولته ،فكانت تقيده لأنه كان عصبي جدا
    ويؤذي من يتعرض لإخوته بعمق ،لذلك تميز بينهم ،أراد أن يغير نفسه
    ظلت ابنتها ميمونة تعبأ راسها بالأقاويل والترهات، لتفتعل الفتن والمشاكل
    في العائلة ، وهي تستمع إليها ،فشبت النزاعات، واصبحوا يكرهوا بعضهم
    ولا يجتمعوا إلا يوم واحد في السنة من كل عيد الفطر فقط
    وابوهم الجد خالد توفي وهم صغار ،فأوصى حامد أن يعتني بإخوته
    على الرغم من أنه ليس الكبير ،ولكن كان يشبه اباه في قوة شخصيته ونفذ
    حامد الوصية، وظل يساعد اسرته في زواج احدهم أو تعليمه أو وظيفته .






















    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
    ملاحظة/
    القصة مستوحاة من أحداث حقيقية وحدتث بالفعل وهي صحيحة 100 % فقط غيرت بأسماء الشخصيات احتراما لأصحابها ومراعاة لمشاعرهم .
    لذلك ذكرت الشخصيات بوضوح تام ولم أبالغ ابدا وتعمدت ذلك لتروا أغوار النفس البشرية وتفاوت طباعها وشخصياتها ومكامن الشر والخير في الأنسان
    وذلك لأخذ العظة والعبرة والفائدة والإستعاذة بالله من السحر والحقد والكراهية
    واللجوء إلى الله والمحافظه على الاذكار والتقرب إلى الله .






































  2. #2
    الصورة الرمزية عاشق الغروب
    تاريخ التسجيل
    01 / 08 / 2012
    الدولة
    في بلاد الله الواسعه
    المشاركات
    1,531
    معدل تقييم المستوى
    254

    افتراضي رد: رواية خلف القضبان........

    اللهم اكفنا شر الاشرار وكيد الفجار والسحر والشعوذه ..................يعطيك العافيه


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    13 / 09 / 2012
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    1,788
    معدل تقييم المستوى
    275

    افتراضي رد: رواية خلف القضبان........

    شكرا دموع الورد


المواضيع المتشابهه

  1. رواية عبير سيد القلب
    بواسطة مشاعر مزهلة في المنتدى منتدى الكتاب والقصص والروايات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 20 / 11 / 2013, 42 : 01 PM
  2. رواية المرأة الحامل 2013 ، رواية حقيقية 2014
    بواسطة مـلاكـ في المنتدى منتدى الكتاب والقصص والروايات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05 / 06 / 2013, 18 : 11 PM
  3. رواية بين السماء والأرض....
    بواسطة دموع الورد في المنتدى منتدى الكتاب والقصص والروايات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06 / 11 / 2012, 50 : 05 AM
  4. رواية عجيبة
    بواسطة وجه الخير في المنتدى أستراحة المنتدى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23 / 08 / 2012, 50 : 06 PM
  5. درء الفتن ( لك رواية رمادية )
    بواسطة النهر الأزرق في المنتدى الحوار العام والنقاشات الجاده
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01 / 05 / 2011, 27 : 07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262