كشفت دراسة أخيرة عن انخفاض نسبة عمليات التهريب في السعودية خلال العامين الماضيين إلى الثلث.

وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الداخليَّة اللواء منصور التركي في السعودية، عن انخفاض نسبة عمليات التهريب خلال العامين الماضيين إلى الثلث من المضبوطات خلال الفترة الماضيَّة، مشيرًا إلى انخفاض حبوب الامفتامين إلى أكثر من مليون قرص، وكذلك انخفاض الهيروين الخام خلال عام 1433هـ إلى (1.5) كيلو جرام.

ورفض اللواء التركي تبرير الانخفاض إلا بعد الانتهاء من دراسة هذه الانخفاضات، حَيْثُ سوف تقوم بمهمة الدراسة المديرية العامَّة لمكافحة المخدرات والجهات ذات العلاقة، وتوقع اللواء التركي أنه ربَّما مؤشر الانخفاض يعود لأسباب عدم وجود طلب على السموم أو التهريب الذي لقي ضربات استباقية من قبل الأجهزة الأمنيَّة، طالبًا عدم الاستعجال في إعلان أسباب الانخفاض حتَّى تعلن النتائج النهاية عبر الدراسة التي تَمَّ الشروع بها الآن.

وبيَّن اللواء التركي أن هناك من يستغل الظروف التي تمرّ بها بعض الدول لتهريب المخدرات من على أراضيها، مطالبًا من أيِّ دولة ترصَّد عصابات التهريب تمرّ من على أراضي السعوديَّة ولديها معلومات أن تبلغنا للقبض عليها، مشيدًا بالتعاون الأمني من بعض الدول من أبرزها تركيا والأردن اللتين ساهمتا في التعاون المثمر والمميز.

وبيَّن التركي أن الأجهزة الأمنيَّة بوزارة الداخليَّة رصدت أن 90 % من الحبوب المخدرة تأتي من الحدود الشماليَّة للمملكة والحشيش والهيروين من حدود المملكة الجنوبيَّة والشرقيَّة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن ربط الدول التي تهرب المخدرات عبر حدودها بمسؤولية استهداف المملكة، حَيْثُ إننا نعلم أن اليمن لا يزرع بها الحشيش ولكن تستغل العصابات السواحل اليمنية لتهريب المخدرات.

وقال المتحدث الرسمي، لا يمكن أن نصل خلال التحقيقات مع المتهمين لحقيقة من يقف خلفهم إلا إذا تَمَّ مواجهة جميع الأطراف بالداخل والخارج، مشيرًا إلى أن العمل الأمني هو الذي يسهم في إجهاض من يحاول زعزعة الأمن، بحسب صحيفة " الجزيرة" السعودية.

وحول وجود حالات تهريب مخدرات داخل السجون قال اللواء التركي، إن هذه القضايا تُعدُّ فردية ويستغل الزائرون للسجناء في تهريب كميات قليلة جدًا مستغلين الخدمات التي تقدم للسجناء، حَيْثُ إنهم ليس بمعزل عن العالم والتهريب أمر وارد.

وبيَّن التركي، أن ظهور حالات من النساء وتورط ثلاث منهن في هذه العمليات لا يعني كثرتهن واستغلالهن بالشكل الكبير جدا، حَيْثُ إن الرِّجال يستغلون من قبل العصابات أكثر من النساء، كما أن النساء موجودات في قضايا سابقة بهدف التضليل على الأجهزة الأمنيَّة.

وأشاد بجهود مصلحة الجمارك وحرس الحدود مع مكافحة المخدرات، مشيرًا إلى أن حرس الحدود أحبط مؤخرًا عملية تهريب بحوزة المهربين (2.5) طن من الحشيش المخدر.