أفاد دبلوماسيون غربيون أن فرنسا بدأت فعلياً في مساعدة أهالي المناطق التي يسيطر عليها الثوار السوريون لتتمكن من إدارة نفسها ذاتيا، دون أن يضطر سكانها إلى النزوح، فيما تدرس حالياً تقديم مدفعية ثقيلة لحماية هذه المناطق من هجمات النظام.

وأكدت المصادر أن فرنسا بدأت بتقديم المساعدة إلى 5 سلطات محلية في محافظات دير الزور وحلب وإدلب.

وأضافت المصادر أن باريس كثفت مؤخرا من حوارها مع الثوار وأنها تعمل على تنمية العلاقات بين المعارضة السياسية والثوار والمنشقين.
وميدانياً، خاضت القوى المعارضة المسلحة، صباح الخميس، "اشتباكات عنيفة" مع القوات النظامية السورية قرب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، فيما تواصلت أعمال القصف على عدة محافظات، بحسب ما أعلن ناشطون.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أنه "دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة عند حاجز للقوات النظامية بالقرب من أحد بوابات مقام السيدة زينب بريف دمشق".

وأضاف البيان أنه "بحسب المعلومات الأولية، قتل ما لا يقل عن 4 من القوات النظامية".

كما أعلن عن مقتل مدنيين "من حي القدم (في دمشق) بعد اعتقالهما من قبل القوات النظامية".

وتواصل صباح الخميس قصف القوات النظامية لمدن وقرى وأحياء في حماة (وسط)، ودرعا (جنوبا)، ودير الزور (شرقا)، وحلب (شمالا)، وإدلب (شمال غرب).

وتحدثت شبكة شام عن قصف عنيف واشتباكات بين عناصر الجيش الحر وجيش الأسد في حي القدم والعسالي بدمشق.

ومن جهتها، أفادت لجان التنسيق بأن 272 شخصا قتلوا أمس الأربعاء في سوريا في المجازر التي ترتكبها قوات النظام.

وإلى ذلك، قال بيتر فيتيغ، السفير الألماني في الأمم المتحدة، الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجلس الأمن، إنه ينبغي منح المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، وقتاً للقيام بوساطته في سوريا.

وأضاف فيتيغ أنه برغم الوضع الميداني المأسوي في سوريا، فإن الإبراهيمي لا يزال في مرحلة استطلاعية.