دفعت فاجعة حريق مدارس براعم الوطن بجدة الأهالي إلى شراء "مريول" زي مدرسي لبناتهن مقاوم للحرائق والكوارث.

وأصبحت الأمهات بالسعودية يبحثن عن أقمشة زي مدرسي تحتوي على مواصفات خاصة تحافظ على معايير السلامة في الملابس، فلم يعد مريول المدرسة مجرد زي مدرسي ترتديه الطالبة، أو مجرد موديل وتصميم مميز، بل تعدى هذا الأمر ليكون لباسا وقائيا.

وقام المتخصصون بالأنسجة في مؤسسة العماري للأقمشة بتطوير نوعية أقمشة مدرسية تتواءم وتتوافق مع أجواء الخليج الحارة ومقاومة للحرائق والكوارث وتحافظ على صحة الأجساد وحمايتها، ومريحة بالملبس. ووجدت هذه الأقمشة إقبالا كبيرا من السيدات السعوديات عليها.

تقول السيدة فاطمة إدريس "أفضل دائما أن أشتري لبناتي أقمشة قطنية لمريول المدرسة وذلك بحكم الأجواء الحارة في السعودية وللحفاظ عليهن من أمراض الحساسية والتهيج الجلدي، أما الآن فأصبحت أبحث عن أقمشة تزيد من معايير السلامة المدرسية، وخاصة بعد فاجعة حرائق المدارس في جدة.



وترى الدكتورة رشا فوزي أخصائية الجلدية والعناية بالبشرة، أن نوع القماش المستخدم في صناعة المريول المدرسي يؤثر على صحة الجلد تأثيرا كبيرا، فبعض الخامات صحية للجلد، بينما تسبب له خامات أخرى عدة مشاكل صحية، لذا فالأقمشة القطنية المطورة والمقاومة للحرائق والأمراض الجلدية الخاصة بالمريول المدرسي يمكن ارتداؤها دون قلق، فهي تعد من أفضل الأقمشة التي تحافظ على صحة الطالبات أثناء الدوام المدرسي، وتحتفظ بحرارة معتدلة للجلد وتمتص العرق وناعمة على الجلد، ولا تسبب حساسية أو أمراضا جلدية".

وأضافت "إن الجودة العالمية للأقمشة المدرسية ومقاومتها للحرائق والأمراض يعتبر من أبرز التطورات الحالية في العصر الحديث، لزيادة معايير السلامة الصحية للطالبات".