ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن "اختبار القوات الجوية الأميركية لطائرة أسرع من الصوت تحت اسم "وايفرايدر" كانت تهدف للوصول إلى سرعة 6 ماخ (أربعة آلاف و300 ميل في الساعة) فوق المحيط الأطلسي، قد باء بالفشل".
ولفتت إلى أن "هذه السرعة كانت ستمكن الطائرة من قطع المسافة بين لندن ونيويورك بفترة زمنية تقارب الساعة فقط"، مشيرة إلى أن "الطائرة تعرضت إلى خلل في الذيل منذ بدء تشغيل محركها النفاث الأمر الذي أدى إلى فقدان الطائرة فوق المحيط الأطلسي".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة "ناسا" تأملان في أن يسهم هذا المشروع في تطوير سرعة الصواريخ، خاصة أن الاختبار الذي أجري في تموز 2011 فشلت فيه "وايفرايدر" في تحقيق السرعة المطلوبة، حيث وصلت إلى سرعة 5 ماخ، وبذلك تكون التجربة هي ثاني محاولة على التوالي تفشل في اختبار هذا النوع من الطائرات.