رغم التطور الذي شهدته طرق العاصمة السعودية الرياض، وتكاثر وسائل النقل الخاصة، إلا أن باصات نقل "خط البلدة" لا تزال مقاومة لأي تغيير.

"خط البلدة"، هو الاسم الذي يعرفه سكان العاصمة لحافلات النقل العام داخل مدينة الرياض منذ عقود طويلة.
تطوير لا يشمل النقل العام
لكن "تطوير الرياض" لم يشمل أبدا النقل العام فيها حتى الآن، رغم أن هناك خططا لمشاريع نقل كبيرة وفقا لمصادر صحفية أكدت أن مشروع شبكة المترو السعودي ستكلف بين 7 مليارات و8 مليارات دولار.

كما كشفت المصادر الصحفية أن 80 % من شبكة المترو الذي سيمتد لطول 42 كلم وسيضم 36 محطة، ستكون مقامة تحت الأرض، وسيتم إنجازه خلال أربع سنوات مضى منها أكثر من 90 يوما.


حافلات " الندبة المخجلة"
وحتى يحين الموعد، يظل "خط البلدة" ندبة مخجلة في جبين العاصمة السعودية، وهو بالتأكيد يثير كل علامات التعجب والاستفهام في عقل أي زائر أجنبي، حيث الكثير من الأطروحات والنقاشات تدور حول تطوير هذه الخدمة أو الارتقاء بمستواها.

سئم أصحاب وسائل النقل الأخرى من عشوائية خط البلدة ورؤيته يجوب الشوارع دون أي تنظيم حقيقي، ويبدو أن أصحاب هذه الباصات العتيقة يدرون دخلاً جيداً يدفعهم لممارسة بعض السلوكيات الخاطئة للحصول على دخل جيد، دون مراعاة للنظام أو احترام "البلدة" التي يعيشون فيها.