قال الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، إنه يقود بنفسه العمليات الجارية في سيناء لتطهيرها من الإرهابيين، ويتابعها ساعة بساعة، مؤكدا أن هذه العمليات لن تتوقف حتى تستقر الأحوال الأمنية في سيناء تماماً، ودعا المواطنين إلى التصدي لأي شخص يحاول العبث بأمن البلاد.

وأضاف مرسي عقب أدائه صلاة الجمعة، بمسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، أمس، أنه كلف وزير الداخلية تكليفاً شخصياً بحماية كل ممتلكات الدولة، وأدان قطع الطرق وإفساد المرافق، خاصة الكهرباء والمياه والمساجد والكنائس.

وتابع في حديث نشرته صحيفة "اليوم السابع" المصرية "لابد من وجود احترام متبادل بين المواطنين ورجال الشرطة والجيش، ومن يتجاوز منهم، أنا أؤدبه، فالأمن لا يتحقق بغير العدل، وكلاهما لا يمكن أن يعيش بغير العمل، والقانون فوق الجميع، ولن يظلم أحد في دولتي".

وشهد المسجد ومحيطه إجراءات أمنية مشددة، إذ أغلقت قوات الحرس الجمهوري أبوابه أثناء أداء "مرسي" الصلاة، بعد زيادة أعداد المصلين بشكل ملحوظ، وتجمهر المئات خارج المسجد، بعد فشلهم في الدخول، واستقبل المواطنون الرئيس بهتافات "الله أكبر ولله الحمد"، ورد "مرسي" لهم التحية قبل أن يحيط به الحرس الجمهوري أثناء دخوله المسجد، ومنع المواطنين من لقائه.

كان الرئيس قد وصل إلى مطار العريش عصر أمس في موكب رئاسي خاص، حيث سبقت زيارته أكثر من أربع طائرات خاصة بالحرس الجمهوري لتكون طائرة الرئيس هي الخامسة ورافقه وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي، ثم استقل طائرة مروحية إلى مدينة رفح.



وقال "مرسي" خلال وجوده في الحاجز الأمني: "إن الدولة المصرية مصرة على القصاص لدماء شهداء الوطن" وأكد أحقية أبناء سيناء في تملك الأراضي وتسخير موارد الدولة لتنمية سيناء وتحقيق العدالة لأهلها.

وأكدت مصادر حضرت اللقاء أنه كان بسيطا وغير متكلف، حيث افترش هو والضيوف الأرض مع جنود الحاجز الأمني وأهالي المنطقة التي لا تبعد عن الحدود مع إسرائيل سوى 2.5 كم فقط، وتناولوا طعام الإفطار مع الجنود في نقطة الحرية الأمنية التابعة للجيش في رفح، في حين حلقت مروحيات القوات المسلحة في سماء المنطقة لتأمين الزيارة.