يبدو أن مشكلة من نوع جديد تواجه اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية، وتتمثل في عدم القدرة على التأكد من أن الجمهور سيملأ مقاعد المدرجات الرياضية، وسط فعاليات ومباريات متعددة وكثيرة.
فقد أمل منظمو أولمبياد لندن بالتخلص من هذه المشكلة عن طريق بيع التذاكر مسبقا، ورغم اتخاذ هذه الخطوات، إلا أن الأمور لم تسر كما كان مخططا لها.
ولكن لماذا وضعت تلك التوقعات العالية لأعداد الجماهير غير المطابقة للواقع؟ وعلى من يقع اللوم في قلة أعداد الجماهير؟
اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية قالت إن أعدادا كبيرة من التذاكر المباعة للمقاعد الخالية تعود لشركات راعية للحدث العالمي، ولجهات إعلامية، إضافة إلى بعض الرياضيين.
ومن المتوقع قيام الجهة المنظمة بالتحقيق في سبب خلو مقاعد منافسات السباحة والتنس وكرة الطائرة من الجماهير، كي يتم وضع خطط بديلة لتحفيز الجماهير على حضور منافسات الأولمبياد.

وتباينت آراء أولئك الذين حصلوا على فرصة للدخول إلى الحديقة الأولمبية حول الفرص التي ضاعت بسبب غياب الجمهور.
فالبعض عبر عن خيبة أمله لأن عددا كبيرا من البريطانيين أرادوا التواجد ضمن صفوف المشجعين لمساندة فرقهم، بينما أعرب آخرون أن مثل هذه الأمور تحدث في آي حدث عالمي ويجب التأقلم معها.