نفى الجنرال الروسي فلاديمير كوجييف الذي ظهر، الأربعاء، في وزارة الدفاع بموسكو، مقتله في سوريا، في حين كان أعلن الجيش السوري الحر قبل ذلك أنه قتل المسؤول العسكري الذي كان يعمل في سوريا مستشاراً لوزير الدفاع السوري.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية التقارير التي أشارت الى مقتل الضابط الاحتياطي فلاديمير كوجييف وأنه كان يقدم المشورة للجيش السوري، "ما هي إلا كذبة مفضوحة".

وقالت وكالة "إيتار تاس" للأنباء إن كوجييف التقى في وقت لاحق من اليوم بصحافيين روس في وزارة الدفاع الروسية. ورغم أن الضابط لم يقل ما إذا كان قد ذهب الى سوريا في وقت سابق إلا أنه قال: "أؤكد أنني على قيد الحياة وبخير".

وأضاف الجنرال: "أنا كمواطن أشعر باستياء شديد من بث هذه الأكاذيب، وكجنرال متقاعد أعتقد أنها ليست استفزازاً موجهاً ضدي شخصياً فقط، بل وكذلك ضد وطني".

وكان الجيش السوري الحر أعلن في بيان عن مقتل الجنرال كوجييف، المستشار الروسي لوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة للشؤون العسكرية، والمترجم الخاص به أحمد عيق، معتبراً هذا الصيد الكمين دليلاً على تورط الروس في الأزمة السورية.



كما أكد الجيش الحر الاستيلاء على عدد من الوثائق والخرائط الخاصة بالجيش السوري، إضافة إلى تقارير عن المعارضة والجيش الحر.

وبحسب البيان تمت العملية بالتعاون مع كتائب الغوطة الغربية التابعين للقيادة العسكرية لمنطقة دمشق وريفها، وذلك عند مبادرة الجنرال الروسي والعناصر الأمنية المرافقة له إلى إطلاق النار على حاجز للجيش الحر.