القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام / متجدد - 18

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اللهم بلغ جميع المسلمين رمضانات

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

اللهم أغفر وارحم لحيِّنا وميتنا ولصغيرنا ولكبيرنا ولذكورنا ولإناثنا

اللهم أعنا على الصِّيام والقيام وقراءة القرآن ووفقنا لصالحالاعمال

اللهم بارك لنا في كلِّ شيءٍ

اللهم نسألك حسن الخاتمة

وانْ لا تحرمنا منْ حوضِ نبيِّك

اللهم : صلّي وسلمْ وباركْ عليه وعلى آله وأزواجه وذرّيته

ولا تحرمنا منْ شفاعته

اللهم إنا نسألك رضاك والفردوس الأعلى منْ الجنَّة

ونعوذ بك من سخطك والنَّار

آمين يا الله يا بر ويا رحيم

الإخوة و الأخوات : حفظكم الله تعالى ورعاكم

وأسعدكم في الدنيا والآخرة

آمين

تفضلوا معي وعلى بركة الله تعالى

مع

القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية

مع ما تيسر من فقه الصِّيام

الحمد لله رب العالمين

اللهم صلّي وسلمْ وباركْ على سيدنا مُحَمَّدٍ

وعلى آله وأزواجه وذرّيته وأصحابه

وأخوانه من الأنبياء والصِّديقين والشُّهداء والصَّالحين

وعلى أهلِّ الجنَّة والملائكة أجمعين

كما تحبه وترضاه يا رب

آمين

.................................................. ............
جرةُ الذَّهبِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ : قَال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : { اشْتَرَى رَجُلٌ ، مِنْ رَجُلٍ ، عَقَارًا لَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ ، الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ ، فِي عَقَارِهِ ، جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ : خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي !!!! ، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الْأَرْضَ ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ ، وَقَالَ الَّذِي لَهُ الْأَرْضُ : إِنَّمَا بِعْتُكَ الْأَرْضَ وَمَا فِيهَا !!!! ، فَتَحَاكَمَا ، إِلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ الَّذِي تَحَاكَمَا إِلَيْهِ : أَلَكُمَا وَلَدٌ ؟؟؟؟ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : لِي غُلَامٌ ، وَقَالَ الْآخَرُ : لِي جَارِيَةٌ ، قَالَ : أَنْكِحُوا الْغُلَامَ الْجَارِيَةَ ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ وَتَصَدَّقَا} ( رواه البخاريّ ).
إيضاحات : - [ عَقَارًا : الْمُرَاد بِهِ هُنَا الدَّار، الجَرَّة : إناءٌ من خَزَف ، له بَطْنٌ كبير ، وعُرْوَتَان وفَمٌ واسع ، الَّذِي لَهُ الْأَرْض : أَيْ الَّذِي بَاعَ الْأَرْض ، أَلَكُمَا وَلَد : الْمَعْنَى :أَلِكُلِّ مِنْكُمَا وَلَد ؟ ، والْعَقْد إِنَّمَا وَقَعَ بَيْنهمَا عَلَى الْأَرْض خَاصَّة ، فَاعْتَقَدَ الْبَائِع ،دُخُول مَا فِيهَا ضِمْنًا ، وَاعْتَقَدَ الْمُشْتَرِي ، أَنَّهُ لَا يَدْخُل ].
من عبر القصة : -
أ - إذا وَجَد الإنسَانُ ، مالًا مدْفُونًا ، يُمْكِنُ معْرِفةُ أصحابِهِ ، بأنْ يكونَ ، مدْفونًا مِن عَهْدٍ ، ليس بالبعيد ، فحكمه : حكم اللُقَطَة : يجب البحثُ عن أصْحَابِه ، ودَفْعُ المالِ لهم ، فإذا كان العهدُ بعِيدًا ، ولا يُعرَف أصحابُه بحَال ، فهُو كَنْزٌ يملِكُه ، مَن عَثَرَ عليه ، بعد أن يُخرِجَ مِنْهُ الخُمسَ : 20%.

ب – خشية الله تعالى ، لدى البائع والمشتري.
ت – فضيلة أهل العلم ، في ايجاد الحلول ، في ما يتنازع عليه الناس.
........................................

السؤال(35):هل يجوز للمسافر أن يجامع أهله في رمضان؟
الجواب:إذا كان الرجل مسافراً أو مريضاً مرضاً يبيح له الفطر؛فيجوز له أن يجامع أهله ولا كفارة عليه؛وعليه قضاء هذا اليوم الذي أفطر فيه؛لأن المريض والمسافر يجوز له الفطر والجماع؛قال تعالى:"فمن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر" ، وحكم المرأة في ذلك حكم الرجل؛إن كانت مسافرة أو مريضة مرضاً يشق معه الصوم فلا كفارة عليها.
السؤال(36):سائقوا الشاحنات والسيارات هل ينطبق عليهم حكم المسافر في جواز الفطر نظراً لعملهم المتواصل خارج المدن في نهار رمضان؟
الجواب:سائقوا الشاحنات الذين يسافرون؛ينطبق عليهم حكم السفر؛فلهم القصر والجمع والفطر؛وعليهم القضاء قبل رمضان الآخر؛(ولو صاموا في أيام الشتاء لكان حسنا لأنها أيام قصيرة وباردة)؛أما السائقون داخل المدن فليس لهم الفطر ولا ينطبق عليهم حكم السفر لأنهم ليسوا بمسافرين.
.................................................. .......................................

المصادر

أولا :

كتاب دروسٌ وعبرٌ منْ صحيحِ القَصصِ النَّبويِّ

جمع وترتيب


شحاتة صقر

ثانيا :

كتاب الصيام سؤال وجواب

المؤلف

سالم العجمي