أدت أعمال العنف في سوريا إلى مقتل ما يفوق 20 ألف شخص منذ بدء الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في 15 مارس 2011.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان برئاسة رامي عبد الرحمن أنه "حتى منتصف ليل 27 يوليو الجاري، بلغ عدد القتلى في سوريا نتيجة الاحتجاجات 20028 قتيلا"، مشيرا إلى أن بينهم "13978 مدنيا ومقاتلا معارضا، بالإضافة إلى 968 منشقا، و5082 من القوات النظامية"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ويصعب التأكد من حصيلة القتلى من مصدر مستقل، منذ توقفت الأمم المتحدة عن إحصاء الضحايا في أواخر العام 2011، كما يتعذر التحقق من الوقائع الميدانية بسبب الوضع الأمني والقيود المفروضة على تحركات الصحفيين.

وأفادت لجان التنسيق المحلية، السبت، عن سقوط أزيد من 105 قتلى في مدن سورية عدة، خصوصا في معضمية الشام بريف دمشق وآخرون في دمشق وحماة.

وبينما تتواصل المعارك في حلب، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى حملة دهم واعتقال تنفذها قوات الأمن والشبيحة في منطقة القاري بحي كفر سوسة.



وفي حمص، قال المرصد إن أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحام هذه الأحياء.

وفي حماة اقتحمت القوات النظامية بلدة كرناز بعد قصف عنيف تعرضت له وبدأت حملة مداهمات وإحراق منازل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.