أعلن مسؤول عسكري في الجيش السوري الحر، أنه تم صد هجوم للجيش السوري النظامي، لاستعادة بعض أحياء مدينة حلب التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون، وأكد تواصل القصف المدفعي الذي يستهدف هذه الأحياء.

وأضاف قائد المجلس العسكري لمدينة حلب في الجيش السوري الحر العقيد عبد الجبار العكيدي في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" أن الجيش الحر أوقف هجوم القوات النظامية وكبدها خسائر كبيرة"، مشيرا إلى "تدمير خمس دبابات وعربات وآليات عسكرية ومقتل عشرات الجنود، بالإضافة إلى انشقاق طاقمي دبابتين".

ولفت إلى أن الوضع مساء السبت "كان يقتصر على قيام قوات النظام بقصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها بالمدفعية والدبابات والمروحيات، انطلاقا من حي الحمدانية وكلية المدفعية".

وأشار العكيدي إلى أن "استراتيجية الجيش الحر في حلب تقوم على سياسة التقدم من حي إلى حي، أي السيطرة على حي وتنظيفه من الأمن والشبيحة ومن ثم الانتقال إلى الحي الآخر".
مجزرة بدير الزور
وأفادت شبكة شام الإخبارية بمجزرة في حي العرضي بدير الزور ارتكبها جيش النظام، حيث نفذ إعدامات ميدانية. بينما تم قصف كل من مدينتي تلبيسة والسعن في ريف حمص بشكل عشوائي، وأدى القصف إلى نزوح الأهالي. كما سقط عدد من الجرحى في القصف على مدينة الغنطو في ريف حمص.

أما في درعا فشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في مدينة أنخل، وفي حمص تم إحراق عدد من المنازل إضافة إلى عمليات قنص من حي العباسية الموالي للنظام. كما شهدت مدينتا كرناز وكفر نبوده في ريف حماة قصفاً عنيفاً، بالإضافة إلى قرية العشارنة وقلعة المضيق في ريف حماة اللتين شهدتا أيضا قصفا لساعات منذ الصباح.



يأتي هذا فيما قال المركز الإعلامي أن جيش النظام ارتكب مجزرة في يلدا بريف دمشق بعد قصف من المروحيات وقصف مدفعي. وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن جيش النظام ارتكب مجزرة حقيقية في قرية كورين بريف إدلب إثر القصف العشوائي من معسكر المسطومة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن في وقت سابق من اليوم السبت لوكالة "فرانس برس" أن الجيش السوري شن هجومه المضاد، لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب.

وينظر للمعركة للسيطرة على حلب، وهي مركز قوة رئيسي في البلاد ويبلغ عدد سكانها 5.2 مليون نسمة، على أنها نقطة تحول محتملة في الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 16 شهرا ضد الأسد. وقد تمنح هذه المعركة أفضلية لطرف على الآخر في الصراع الدائر بين الحكومة وقوات المعارضة.