النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد - 8

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    23 / 03 / 2012
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    122

    افتراضي القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد - 8

    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام / متجدد - 8

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اللهم بلغ جميع المسلمين رمضانات

    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

    اللهم أغفر وارحم لحيِّنا وميتنا ولصغيرنا ولكبيرنا ولذكورنا ولإناثنا

    اللهم أعنا على الصِّيام والقيام وقراءة القرآن ووفقنا لصالح الاعمال

    اللهم بارك لنا في كلِّ شيءٍ

    اللهم نسألك حسن الخاتمة

    وانْ لا تحرمنا منْ حوضِ نبيِّك

    اللهم : صلّي وسلمْ وباركْ عليه وعلى آله وأزواجه وذرّيته

    ولا تحرمنا منْ شفاعته

    اللهم إنا نسألك رضاك والفردوس الأعلى منْ الجنَّة

    ونعوذ بك من سخطك والنَّار

    آمين يا الله يا بر ويا رحيم

    الإخوة و الأخوات : حفظكم الله تعالى ورعاكم

    وأسعدكم في الدنيا والآخرة

    آمين

    تفضلوا معي وعلى بركة الله تعالى

    مع

    القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية

    مع ما تيسر من فقه الصِّيام

    الحمد لله رب العالمين

    اللهم صلّي وسلمْ وباركْ على سيدنا مُحَمَّدٍ

    وعل ىآله وأزواجه وذرّيته وأصحابه

    وأخوانه من الأنبياء والصِّديقين والشُّهداء والصَّالحين

    وعلى أهلِّ الجنَّة والملائكة أجمعين

    كما تحبه وترضاه يا رب

    آمين

    .................................................. ............
    ثلاثةٌ في غارٍ

    روى مسلم في صحيحه ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، رضي الله عنهما ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَنَّهُ قَالَ : { بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، يَتَمَشَّوْنَ ، أَخَذَهُمْ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ ، فِي جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَبَ عْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِله ، فَادْعُوا الله تَعَالَى بِهَا ؛لَعَلَّ الله يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : اللهمَّ : إِنَّهُ كَانَ لِي ، وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، وَامْرَأَتِي ، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ ، أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ : حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ ،فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ ، وَأَنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ ،فَلَمْ آتِ ، حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا ، أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، مِنْ نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا ، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ ، عِنْدَ قَدَمَيَّ ،فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ : حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ : أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَجَ الله مِنْهَا ، فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللهمَّ :إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ ، أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ ، حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ ،فَجِئْتُهَا بِهَا ـ ( وفي رواية لمسلم أيضًا : فَامْتَنَعَتْ مِنِّي ، حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنْ السِّنِينَ ،فَجَاءَتْنِي ) ـ فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ ، اتَّقِ اللهَ ، وَلَاتَفْتَحْ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ !!! ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، ـ ( وفي رواية للبخاريّ : فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ الْمِائَةَ دِينَارٍ ) ـ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ :أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً، فَفَرَجَ لَهُمْ ، وَقَال الْآخَرُ : اللهمَّ : إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا ، بِفَرَقِ أَرُزٍّ ،فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُ علَيْهِ فَرَقَهُ ، فَرَغِبَ عَنْهُ ، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ ، حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا ، فَجَاءَنِي ، فَقَالَ: اتَّقِ الله وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي !!! ، قُلْتُ : اذْهَبْ : إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا ، فَقَالَ : اتَّقِ الله وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي !!! ،فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا ،فَأَخَذَهُ ، فَذَهَبَ بِهِ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ : أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مَا بَقِيَ ، فَفَرَجَ الله مَا بَقِيَ ، وَخَرَجُوا يَمْشُونَ}.
    إيضاحات : - [ الْغَار : النَّقْب فِي الْجَبَل ، فَإِذَا أَرَحْت عَلَيْهِمْ : إِذَا رَدَدْت الْمَاشِيَة مِنْ الْمَرْعِي إِلَيْهِمْ ، وَإِلَى مَوْضِع مَبِيتهَا ، ( نَأَى بِي ذَات يَوْم الشَّجَر ) المَعْنَى :أَنَّهُ اِسْتَطْرَدَ مَعَ غَنَمه فِي الرَّعْي ، إِلَى أَنْ بَعُدَ عَنْ مَكَانه، زِيَادَة عَلَى الْعَادَة فَلِذَلِكَ أَبْطَأَ ، الْحِلَاب:الْإِنَاء : الَّذِي يُحْلَب فِيهِ ، وَقَدْ يُرِيد بِالْحِلَابِ هُنَا اللَّبَن الْمَحْلُوب ، وَالصِّبْيَة يَتَضَاغَوْنَ : أَيْ : يَصِيحُونَ وَيَسْتَغِيثُونَ مِنْ الْجُوع ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي : حَالِي اللَّازِمَة، وَقَعْت بَيْن رِجْلَيْهَا : جَلَسْت مَجْلِس الرَّجُل لِلْجِمَاع ، لَا تَفْتَح الْخَاتَم: الْخَاتَم كِنَايَة عَنْ بَكَارَتهَا ، إِلَّابِحَقِّهِ : بِنِكَاحٍ لَا بِزِنًا ، بِفَرَقِ أَرُزٍّ :الْفَرَق : إِنَاء يَسَع ثَلَاثَة آصَع ، والصاعُ :مِكيالٌ لأَهل المدينة يأُخذ أَربعة أَمدادٍ ، والمُد مُقَدَّر : بأَن يَمُدَّ الرجل يدَيْه فيملأَ كفيه ، فَرَغِبَ عَنْه
    : كَرِهَهُ وَسَخِطَهُ وَتَرَكَهُ ، أَلَمَّتْبِهَا سَنَة : وَقَعَتْ فِي سَنَة قَحْط ،
    سؤال : مَنْ مِنهم عَمَلُه أَفْضَلُ مِنْ عَمَل الْآخَرَيْنِ ؟؟؟
    الجواب : - صَاحِب الْأَبَوَيْنِ ، فَضِيلَته، مَقْصُورَة عَلَى نَفْسه ؛، لِأَنَّهُ أَفَادَ : أَنَّهُ كَانَ بَارًّا بِأَبَوَيْهِ وَ صَاحِب الْأَجِير ، نَفْعه مُتَعَدٍّ وَأَفَادَ : بِأَنَّهُ كَانَ عَظِيم الْأَمَانَة ، وَ صَاحِبالْمَرْأَة : أَفْضَلُهمْ ، لِأَنَّهُ أَفَادَ : أَنَّهُ كَانَ فِي قَلْبه خَشْيَة رَبّه ، وقَدْ شَهِدَ اللهُ لِمَنْ كَانَ كَذَلِكَ بِأَنَّ لَهُ الْجَنَّة ،حَيْثُ قَالَ : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَام رَبّه وَنَهَى النَّفْس عَنْ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى }(النازعات :40- 41 ) ، وَقَدْ أَضَافَ هَذَا الرَّجُل : إِلَى ذَلِكَ ، تَرْك الذَّهَب ، الَّذِي أَعْطَاهُ لِلْمَرْأَةِ ، فَأَضَافَ إِلَى النَّفْع الْقَاصِر ، النَّفْع الْمُتَعَدِّي ، وَلَا سِيَّمَا : وَقَدْ قَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ بِنْتَ عَمّه ، فَتَكُون فِيهِ صِلَة رَحِم أَيْضًا ،وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ ، فِي سَنَة قَحْط ، فَتَكُون الْحَاجَة إِلَى ذَلِكَ أَحْرَى].
    من عبر القصة :-

    أ - يُسْتَحَبّ لِلْإِنْسَانِ : أَنْ يَدْعُوَ فِي حَال كَرْبه ، وَغَيْره بِصَالِحِ عَمَله ، وَيَتَوَسَّل : إِلَى اللهِ تَعَالَى بِهِ ، لِأَنَّ هَؤُلَاءِ فَعَلُوهُ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُمْ ، وَذَكَرَهُ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فِي مَعْرِض الثَّنَاء عَلَيْهِمْ ، وَجَمِيل فَضَائِلهمْ .
    ب - فَضْل الْعَفَاف ، وَالِانْكِفَاف ، عَنْ الْمُحَرَّمَات ، لَا سِيَّمَا بَعْد الْقُدْرَة عَلَيْهَا ، وَالْهَمّ بِفِعْلِهَا ، وَيَتْرُك لِلهِ تَعَالَى خَالِصًا .
    ت - أَنَّ تَرْك الْمَعْصِيَة : يَمْحُو مُقَدِّمَات طَلَبهَا ، وَأَنَّ التَّوْبَة تَجُبّ مَا قَبْلهَا.
    ث - جَوَاز الْإِجَارَة ، وَفَضْل حُسْن الْعَهْد ، وَأَدَاء الْأَمَانَة ،وَالسَّمَاحَة فِي الْمُعَامَلَة.
    ج - إِثْبَات كَرَامَات الْأَوْلِيَاء ، وَهُوَ مَذْهَب أَهْلّ السُّنةِ والجماعةِ.
    ح - فَضْل الْإِخْلَاص فِي الْعَمَل .
    خ - أثر التقوى ، في تخليص العبد ، من كربه وبلائه ، ؛ قال تعالى :[ ... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ....{3}] سورة الطلاق .

    د - الأثر الطيب : للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فقد نَهَتْ المرأة ابنَ عمِّها ، لَمَّا وَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ وَلَا تَفْتَحْ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ، فَقَامَ عَنْهَا ، فصان الله ? عِرضَها ، فلم تقع في الفاحشة ، وَتَرَكَ لها الْمِائَةَ دِينَارٍ.
    ذ - فَضْل بِرّ الْوَالِدَيْنِ ، وَفَضْل خِدْمَتهمَا ، وَإِيثَارهمَا عَمَّنْ سِوَاهُمَا ، مِنْ الْأَوْلَاد وَالزَّوْجَة وَالْأَهْل ، وَغَيْرهمْ وَتَحَمُّل الْمَشَقَّة لِأَجْلِهِمَا .
    سؤال : - ما سبب تَرْكه أَوْلَاده الصِّغَار يَبْكُونَ مِنْ الْجُوع ، طُول لَيْلَتهمَا ، مَعَ قُدْرَته عَلَى تَسْكِين جُوعهمْ ؟؟؟
    الجواب : - قِيلَ : كَانَ فِي شَرْعهمْ ، تَقْدِيم نَفَقَة الْأَصْل ( الوالدين ) عَلَى غَيْرهمْ ، وَقِيلَ : لَعَلَّهُمْ كَانُوا يَطْلُبُونَ زِيَادَة عَلَى سَدّ الرَّمَق.

    .................................................. .................


    السؤال(15):ما حكم صوم من أكل أو شرب شاكاً في طلوع الفجر؛يظنه لم يطلع؟
    الجواب:من أكل أو شرب ظاناً بقاء الليل؛وأن الفجر لم يطلع فصومه صحيح ولا شيء عليه لأن الأصل بقاء الليل؛أما من أكل أو شرب شاكاً في غروب الشمس فقد أخطأ وعليه القضاء؛فالأصل بقاء النهار؛ولا يجوز للمسلم أن يفطر إلا بعد التأكد من غروب الشمس؛أو غلبة الظن بغروبها.
    السؤال(16):هل يجوز للصائم بلع ريقه أم يجب عليه أن يبصقه؟
    الجواب:يجوز للصائم أن يبلع ريقه من غير خلاف بين أهل العلم؛وذلك لمشقة التحرز منه.


    .................................................. ..............................................
    المصادر
    أولا :

    كتاب دروسٌ وعبرٌ منْ صحيحِالقَصصِ النَّبويِّ

    جمع وترتيب


    شحاتة صقر


    ثانيا :

    كتاب الصيامسؤال وجواب

    المؤلف

    سالمالعجمي


  2. #2

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    23 / 03 / 2012
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    122

    افتراضي رد: القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسر من فقه الصِّيام /متجدد - 8

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليونة مشاهدة المشاركة
    رمضان كريم
    اللهم بلغهم وبلغنا وجميع المسلمينرمضانات
    آمين
    اللهُمَّ : أحفظهم وثبتهم وأسعدهم وعلمهم وبارك في أعمارهم واختملهم بالايمان والإسلام
    آمين
    وشكراً لمروركم وتقبلوا فائق احترامي وتقديري
    والسلام عليكم ورحمة اللهتعالى وبركاته


المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28 / 10 / 2012, 22 : 06 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26 / 07 / 2012, 39 : 01 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26 / 07 / 2012, 17 : 01 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22 / 07 / 2012, 58 : 09 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20 / 07 / 2012, 25 : 10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312