القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية مع ما تيسرمن فقه الصِّيام / متجدد - 6

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اللهم بلغ جميع المسلمين رمضانات

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

اللهم أغفر وارحم لحيِّنا وميتنا ولصغيرنا ولكبيرنا ولذكورنا ولإناثنا

اللهم أعنا على الصِّيام والقيام وقراءة القرآن ووفقنا لصالح الاعمال

اللهم بارك لنا في كلِّ شيءٍ

اللهم نسألك حسن الخاتمة

وانْ لا تحرمنا منْ حوضِ نبيِّك

اللهم : صلّي وسلمْ وباركْ عليه وعلى آله وأزواجه وذرّيته

ولا تحرمنا منْ شفاعته

اللهم إنا نسألك رضاك والفردوس الأعلى منْ الجنَّة

ونعوذ بك من سخطك والنَّار

آمين يا الله يا بر ويا رحيم

الإخوة و الأخوات : حفظكم الله تعالى ورعاكم

وأسعدكم في الدنيا والآخرة

آمين

تفضلوا معي وعلى بركة الله تعالى

مع

القصص النبويَّة في نفحاتٍ رمضانية

مع ما تيسر من فقه الصِّيام

الحمد لله رب العالمين

اللهم صلّي وسلمْ وباركْ على سيدنا مُحَمَّدٍ

وعلى آله وأزواجه وذرّيته وأصحابه

وأخوانه من الأنبياء والصِّديقين والشُّهداء والصَّالحين

وعلى أهلِّ الجنَّة والملائكة أجمعين

كما تحبه وترضاه يا رب

آمين

.................................................. ............
بقرةٌ وذئبٌ يتكلمان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ : { صَلَّى رَسُولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، صَلَاةَالصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىالنَّاسِ ، فَقَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ ، فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ !! ، فَقَالَ : فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا ، أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا هُمَا ثَمَّ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ ، فِي غَنَمِهِ ، إِذْ عَدَا الذِّئْبُ ، فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ ، فَطَلَبَ ، حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ : هَذَا ، اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي ، فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟؟؟ ،فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ الله ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ !!! ، قَالَ : فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا ، أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمَا هُمَا ثَمَّ }( رواه البخاريّ ).
إيضاحات : - [ قَوْله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فَإِنِّي أُؤْمِن بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْر وَعُمَر: مَحْمُولٌ : عَلَى أَنَّهُ كَانَ أَخْبَرَهُمَا بِذَلِكَ فَصَدَّقَاهُ ، أَوْ أَطْلَقَ ذَلِكَ : لِمَا اِطَّلَعَ عَلَيْهِ مِنْ أَنَّهُمَا يُصَدِّقَانِ بِذَلِكَ ، إِذَا سَمِعَاهُ ، وَلَا يَتَرَدَّدَانِ فِيهِ، وَمَا هُمَا ثَمَّ : لَيْسَا حَاضِرَيْنِ ، وَهُوَ مِنْ كَلَام الرَّاوِي ، إِذْ عَدَا الذِّئْب : مِنْ الْعُدْوَان ، قال الحافظ ابن حجر : وَقَدْ وَقَعَ كَلَام الذِّئْب : لِبَعْضِ الصَّحَابَة ، فِي نَحْو هَذِهِ الْقِصَّة ، فَرَوَى أَبُو نُعَيْم فِي (الدَّلَائِل ) عَنْ أُهْبَان بْن أَوْس رضي الله عنه ، قَالَ : { كُنْت فِي غَنَم لِي ، فَشَدَّ الذِّئْب ، عَلَى شَاةٍ مِنْهَا ، فَصِحْتُ عَلَيْهِ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ ، عَلَى ذَنَبه يُخَاطِبنِي ،وَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْم تَشْتَغِل عَنْهَا ؟ تَمْنَعنِي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله تَعَالَى ، فَصَفَّقْت بِيَدِي وَقُلْت : وَاللهِ مَا رَأَيْت شَيْئًا، أَعْجَبَ مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : أَعْجَب مِنْ هَذَا !!!! ، هَذَا رَسُول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَيْن هَذِهِ النَّخَلَات : يَدْعُو إِلَى الله ، فَأَتَى أُهْبَان : إِلَىالنَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ } ، فَمَنْ لَهَا يَوْم السَّبُع: مَعْنَاهُ مَنْ لَهَا يَوْم يَطْرُقهَا السَّبُع – أَيْ الْأَسَد – فَتَفِرّ أَنْتَ مِنْهُ فَيَأْخُذ مِنْهَا حَاجَته ، وَأَتَخَلَّف أَنَا لَا رَاعِي لَهَا حِينَئِذٍ غَيْرِي ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُون ذَلِكَ ، عِنْد الِاشْتِغَال بِالْفِتَنِ ، فَتَصِير الْغَنَم : هَمَلًا فَتَنْهَبهَا السِّبَاع ، فَيَصِير الذِّئْب كَالرَّاعِي لَهَا لِانْفِرَادِهِ بِهَا ].
من عبر القصة : -
أ – يجب على المسلم : أن يُصَدِّق بالأخبار ، التي جاء يها القرآن ، أو صَحَّ بها السندُ ، عن رسول الله
صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، مهما كان الخبر مستغربًا ، لا فرق فيذلك ، بين الحديث المتواتر والآحاد ، أما القصص الموضوعة والمكذوبة : التي لم تصحْ الأحاديث بها ، فلا تجوز روايتها ، إلا لِبَيان ضعفها وكذبها.
ب – فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ،فقد أخبر النبي
صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: عن عظيم إيمانهما وقوَّة يقينهما .
ت – يجوز وعظ الناس بعد الصَّلاة.
ث – كان الذئب ـ وهو حيوان ـ سببًا في إسلام : أهبان بن أوس رضي الله عنه ، فماذا قدمنا ـ نحن المسلمين ـ لنشر دين الله في الأرض ؟؟؟.

.................................................. .................

السؤال(11):من دخل إلى جوفه شيء رغما عنه هل يكون مفطرا بذلك؟
الجواب:من دخل إلى جوفه شيء رغما عنه ودون اختيار؛كمن تمضمض أو استنشق أو استحم فدخل الماء إلى جوفه دون اختيار؛أو دخلت إلى جوفه ذبابة أو غبار؛ فصومه صحيح ولاشيء عليه.
السؤال(12):ما حكم من لامس بدنه أو مست يده امرأة من غير قصد وهل يؤثر ذلك على صيامه؟
الجواب: إذا لامس بدن الرجل أو مست يده امرأة من غير قصد؛فليس عليه شيء؛ولا يقدح ذلك في صومه؛وقد يحدث ذلك كثيراً في الطواف أثناء العمرة؛ولكن إذا كان من غير ريبة فلا شيء عليه؛أما إذا كان لقصد فهو آثم؛ولكن هذا الفعل لا يفطر.

.................................................. ........................................

المصادر

أولا :

كتاب دروسٌ وعبرٌ منْ صحيحِ القَصصِ النَّبويِّ

جمع وترتيب


شحاتة صقر

ثانيا :

كتاب الصيام سؤال وجواب

المؤلف

سالم العجمي