أعلن زعيم قبلي يمني اليوم الثلاثاء أن جماعة "أنصار الشريعة" وافقت على الإفراج عن نائب القنصل السعودي عبد الله الخالدي، المخطوف منذ مارس/آذار لكنه قال إن عملية الإفراج لم تتم بعد.

وقال الشيخ أوسان الجعدبي من منطقة الوضيع بمحافظة أبين، إن الجماعة وافقت من حيث المبدأ على الإفراج عن الخالدي، مشيرا إلى أن الجماعة لمست تجاوبا سعودياً إثر الإفراج عن السجينات السعوديات التابعات لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب يوم أمس الاثنين.

وكان مسؤول سعودي رفيع المستوى قد أعلن أمس الاثنين أن محكمة مختصة قررت قبل فترة الإفراج عن خمس نساء وموقوفين آخرين في قضايا أمنية، دون أن يربط ذلك بمطالب خاطفي الدبلوماسي السعودي في اليمن.

وألمح المصدر اليمني إلى قبول الجماعة فدية مالية لم يحددها مقابل الإفراج عن الدبلوماسي السعودي. وتردد أن الفدية تقدر بعشرة ملايين دولار.

من جهة أخرى قال مصدر دبلوماسي في صنعاء ليونايتد برس إنترناشونال إنه تم التوصل إلى صيغة اتفاق للإفراج عن الخالدي.

وخطف الخالدي من أمام مقر إقامته في مدينة عدن بجنوبي اليمن في 28 مارس/آذار الماضي، وظهر مرتين في شريطي فيديو بثا على الإنترنت مطالبا الحكومة السعودية بتحريره وتنفيذ مطالب خاطفيه، وذلك بفك أسر نساء معتقلات من القاعدة ودفع فدية.

وكانت جماعة أنصار الشريعة أعلنت في وقت سابق أنها ستفرج عن نائب القنصل السعودي إذا لبيت السلطات السعودية مطالبها.

يشار إلى أن السفارة السعودية في صنعاء قد عاودت فتح أبوابها أمام المراجعين قبل عشرة أيام، وذلك بعد إغلاق دام أكثر من أربعة أشهر.