طمأن المشرف على مركز الدراسات الزلزالية، ورئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض الأستاذ الدكتور عبدالله العمري، أهالي منطقة عسير بعدم حدوث تبعات للهزة الأرضية التي سجلتها محطات الرصد الزلزالي في السعودية شمال محافظة محايل عسير، الأحد، والبالغ مقدارها 2.3 درجة على مقياس ريختر.

ودعا المتحدث عبر صحيفة "الشرق" سكان عسير إلى عدم القلق أو الخوف من ذلك، مرجعا أسباب الهزة إلى تساقط الصخور واتساع الفوالق داخل الأرض مما أدى إلى سماع الأهالي لتلك الأصوات وشعورهم بتلك الهزة التي تعد من ضمن الاهتزازات الضعيفة التي تحدث بشكل طبيعي بين حين وآخر نتيجة قرب محافظة محايل من ساحل البحر الأحمر.

وعن مدى تأثر محافظة النماص بتلك الهزات، أشار العمري إلى أن النماص تقع ضمن نطاق الدرع العربي الذي يعود عمر صخورها إلى أكثر من 800 مليون عام، ويبلغ سمك صخور القشرة تحت صخور محافظة النماص 35 كيلو متر وبالتالي فإنها غير معرضة لاهتزازات أرضية.

وأضاف العمري أن "ما حدث قبل عدة سنوات في النماص وأرجعه البعض إلى أنها هزة أرضية، إنما كانت نتيجة عن تفجير تابع لمصنع الإسمنت في بيشة، وفي المنطقة الرابطة بين محافظتي النماص وبيشة".