أعاد الداعية السعودي علي المالكي عدم التزام الأئمة بقرار وزارة الشؤون الإسلامية بإسكات المكبرات وقت التراويح إلى عدم وجود الرقابة على القرارات المطروحة.

وقال المالكي إن السبب في استمرار الأئمة في تشغيل مكبرات الصوت هو عدم وجود الرقابة من الوزارة، بالإضافة إلى أن البعض يتغنى بصوته ويعجبه صوته ويصر على رفع المكبرات، رغم أن من خلفه قد لا يشاطرونه نفس درجة هذا الإعجاب.

وأكد أن الهدف هو إعلام الناس بوقت الصلاة، وليس إزعاجهم، خاصة مع قرب المساجد في السعودية من البيوت، وأن في البيوت من المرضى وكبار السن من ينزعجون من ارتفاع الصوت لفترة طويلة، كما في صلاة التراويح.

وأكد المدير العام للفرع الشيخ عبدالله بن مفلح آل حامد أن الوزارة أحاطت الأئمة بعدم إنابة أحد لصلاة التراويح دون علم الوزارة والحصول على إذن مسبق، وفقاً لصحيفة “الجزيرة” السعودية.

وقال الحامد إن مكبرات الصوت في صلاة التراويح ستقتصر على استعمال السماعات الداخلية فقط، أما في الجوامع فيسمح باستعمال المكبرات الخارجية بما لا يترتب معه تشويش على المساجد المجاورة، على ألا تزيد السماعات الخارجية عن أربع سماعات فقط موزعة على الاتجاهات الأربع.