أفاد مراسل "العربية" في السودان بوقوع اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في أحياء جنوب الخرطوم.

وخرجت اليوم الجمعة مظاهرات من 3 مساجد في ضاحية الكلاكلة جنوب العاصمة الخرطوم، وسط انتشار أمني كثيف. كما ثارت تظاهرات في منطقة الشهداء وسط مدينة أم درمان، عقب انتهاء صلاة الجمعة وأسفرت عن سقوط مصابين، فيما امتدت الاحتجاجات إلى حي المدنيين بمدينة ود مدني، في ولاية الجزيره بوسط السودان. ووردت أنباء عن مظاهرات في مدينة بورتسودان.

وفي احتجاجات بمدينة الصحافة جنوب الخرطوم، قام المتظاهرون بحرق الإطارات وإغلاق الطرق.

وأفاد موقع "حريات" الإلكتروني أن التظاهرات تمتد من مسجد الأنصار بود نوباوي إلى الشهداء بمدينة أم درمان، وإلى الكلاكلة والسجانة والحلة الجديدة وامتداد ناصر بالخرطوم، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لنظام الرئيس السوداني عمر البشير تتعامل مع المتظاهرين.

وتتواصل الاحتجاجات في السودان لليوم السابع على التوالي، احتجاجاً على غلاء المعيشة وبسبب الإجراءات التقشفية.
طلاب جامعة الخرطوم يطلقون الشرارة
ونشبت أمس الخميس اشتباكات في الخرطوم بين الشرطة السودانية والطلاب الغاضبين من قرارات رفع الدعم عن المحروقات والسلع الأساسية.

وقال شهود عيان إن طلاب كلية المصارف الخاصة، التي تقع على بعد 100 متر من القصر الرئاسي في الخرطوم، رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة، فردت باستخدام الهراوات لتفريقهم، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وكانت شرطة مكافحة الشغب استخدمت الأربعاء الماضي الغاز المسيل للدموع لتفريق الطلاب المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "لا لا للغلاء"، و"الخبز الخبز للفقراء"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وبدأت الاحتجاجات الطلابية على غلاء الأسعار السبت الماضي في جامعة الخرطوم، أكبر الجامعات السودانية، ثم امتدت لجامعات أخرى، وذلك احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي، والذي أجبر الحكومة على إجراء خفض كبير في النفقات أدى إلى ارتفاع كلفة المعيشة.