أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في مؤتمر صحافي أنه تم الاتفاق على تأليف مجموعة اتصال بهدف التوصل إلى حل في سوريا.

وأضاف أن المجموعة ستضم الدول الكبرى الخمس والجامعة العربية، في حين وصف ما يجري في سوريا بالمأساة، مشدداً على أن المعالجة تتطلب إجماعاً دولياً.

ولفت إلى أن مجموعة الاتصال هذه تختلف عن مجموعة أصدقاء سوريا والمؤتمر الذي عقدته مؤخراً في إسطنبول، لأن ما تصدره من ترتيبات سينتج عنها آليات عملية وليس مجرد بيانات.
كما أعلن أن المجموعة ستلتقي في نهاية الشهر الجاري في جنيف، لافتاً إلى أنه حصل اتفاق بين أمريكا وروسيا على مشاركة الأخيرة، ولكنه أكد أنه لم يتم الاتفاق بعد ما إذا كانت إيران ستحضر مجموعة الاتصال. وقال إن اجتماع مجموعة الاتصال هذا سيقرر مستقبل خطة عنان.

وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية فرض الحل العسكري أو دعم الجيش الحر، لفت إلى أن الجامعة العربية لا تتضمن قوانينها أو نظامها ما يتيح فرض التدخل العسكري.



كما أعلن أن الأعمال التحضيرية للاجتماع التي تتم بين الجامعة والمعارضة ما هي إلا لتوحيد الرؤيا بين أطيافها ولرسم صورة موحدة للمستقبل.

أما عن الوضع المصري، فقال إنه لن يعلق على نتائج الانتخابات الرئاسية، مضيفاً أن وفد الجامعة في مصر كان هدفه مراقبة حسن سير العملية الانتخابية ونزاهتها، وليس النتائج وما سيسفر عنها.