أكد الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم حملة الدكتور محمد مرسي، أن "وزارة الداخلية قد شددت حراستها حول مرشحنا، في إشارة قوية على تحضيرات لإعلانه رئيساً للجمهورية".

وأكد علي من جهة أخرى أن عملية تأمين مقرّ الحملة والحزب بوسط القاهرة كانت كثيفة بشكل عام لوجود عدة مخاوف، منها الدعوة التي وجهتها القوى الوطنية لمليونية رفض الإعلان الدستوري المُكمل.

وأضاف المتحدث في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" بقوله: "تأمين الدكتور محمد مرسي زاد منذ 3 أيام، بعد غلق أبواب لجان التصويت وإعلان المؤشرات الأولية لفوز مرسي بواسطة وزارة الداخلية، وليس عن طريق حراسات خاصة".

ومن المقرر أن يتم توزيع محاضر فرز جميع اللجان موقّعة من جانب قضاة مصر المشرفين على العملية الانتخابية وفرز الأصوات. وتعرض الحملة خلال المؤتمر الصحافي أيضاً، ملخصاً للطعون القانونية التي تقدم بها الفريق القانوني إلى اللجنة العليا للانتخابات.
شربات وزفة بالطبل
وسارعت حملة محمد مرسي منذ الساعات الأولى التي تلت إغلاق صناديق الاقتراع والبدء في فرز الأصوات، إلى إعلان فوز مرسي بكرسي الرئاسة، بينما احتفل جيران مرسي في محافظة الشرقية بـ"الابن" رئيس البلاد.

فقد عاش أهالي قرية "العدوة" بمركز ههيا بمحافظة الشرقية مسقط رأس الدكتور محمد مرسي أفراحهم بعد إعلان تقدم ابن قريتهم، وبعدما تأكدوا أن ابن القرية أصبح على أعتاب قصر الرئاسة بعد مبارك.

وقام أهالي القرية بتوزيع الشربات والمياه الغازية، ونظموا زفة بالطبل والمزمار البلدي جابت شوارع القرية، وخرجت على الطرق الرئيسية بههيا والزقازيق، حاملين لافتات وصوراً للدكتور محمد مرسي.

كما أكدوا أنهم يعيشون، فرحة العيد، لفوز ابن بلدتهم، وأن مصر الآن ستسير على طريق الديمقراطية على يديه، وأنهم واثقون من أنه سيكون عند حسن ظن أبناء الشعب المصري على حد سواء، وسينفذ مشروع النهضة الذي سينقل مصر إلى مستقبل مشرق.