شهد حزب الثورة المصرية حالة من الاستقالات الجماعية لعدد من أعضائه المؤسسين، وذلك اعتراضاً على سياسة الحزب فى الفترة الأخيرة، والتى اعتبروها خيانة للثورة ومبادئها، خاصة بعد إعلان الدكتور طارق زيدان رئيس الحزب دعمه للمرشح الرئاسى عمرو موسى فى الانتخابات الرئاسية.

وأوضح الشباب المستقيلون من الحزب فى بيان لهم مساء أمس الأحد، نشرته صحيفة "اليوم السابع" أن قرار الاستقالة الجماعى من الحزب، جاء ايماناً منهم بمبادئ ثورة 25 يناير المجيدة، وحرصا منهم على عدم إهدار دماء الشهداء التى سالت من أجل حرية الوطن، والتى يتاجر بها أعداء الوطن وفلول النظام السابق.

وأشار البيان، إلى أن الاستقالة تعود إلى عدة أسباب هي، عدم العمل بمبادئ الحزب التى اسس عليها، ودعم الحزب لاحد فلول النظام السابق وهو المرشح الرئاسى عمرو موسى، بالإضافة إلى عدم احترام طارق زيدان بصفته رئيس الحزب وأحد الأعضاء المؤسسين، لباقى أعضاء الحزب وانفراده برأيه الشخصى هو ونائبه محمد جمال بما فى ذلك من مصالح شخصية لهما، وانسياق بعض الاشخاص للمصالح الشخصية وأتخاذهم الحزب كواجهة اجتماعية دون النظر للمصلحة الوطن، حسب البيان.