بدأت غرفة تجارة الرياض العمل على احتواء أزمة الشاحنات التي منعت مؤخرا من دخول مدينة الرياض، إلا في أوقات محدودة.

ولجأت الغرفة في أولى تحركاتها إلى مخاطبة أمير منطقة الرياض سطام بن عبدالعزيز حول السلبيات التي ستطال قطاع النقل ومن ثم بقية القطاعات لارتباطها بعمليات الشحن والنقل والتفريغ، وأكدت الغرفة أن لجنة النقل البري أولت جل اهتمامها لحركة النقل داخل مدينة الرياض والمساهمة في التقليل من الزحام المروري وانسياب الحركة، إدراكاً منها للدور المنوط بالقطاع الخاص، وتأصيلاً للتكامل المشترك مع القطاع الحكومي في توفير البيئة الملائمة لانسياب الحركة المرورية داخل المدن.

وأضافت أنها تبنت توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتمديد فترة السماح لدخول الشاحنات للمدن بحيث تكون من الساعة الخامسة مساء إلى السادسة صباحاً كل يوم وإلى الساعة الثامنة صباحاً يومي الخميس والجمعة بدلاً من الساعة العاشرة مساء وحتى السادسة صباحاً المعمول بها في السابق.


وقالت عبر مذكرة رفعت بها لإمارة منطقة الرياض أنها شاركت ممثلة بلجنة النقل البري في عدد من الاجتماعات بحضور كل الجهات المعنية، وعقدت العديد من الفعاليات التي تتناول هذا الموضوع، إضافة لورشة العمل الخاصة بفترات السماح والمنع لدخول الشاحنات البترولية للمدن وتفريغ حمولتها التي أوصت بضرورة تشكيل لجنة من جميع الجهات المعنية بما فيها القطاع الخاص في كل مدينة لوضع جدول يحدد فترات السماح والمنع لدخول الشاحنات للمدن.

كما أوصت اللجنة بإنشاء استراحات ذات مرافق خدمية متكاملة على مداخل المدن يتم فيها حجز الشاحنات بحيث يتم جدولة دخولها وخروجها من المدن، كما أوصى الحضور بإيجاد طرق جانبية حتى لا تمر الشاحنات عبر التجمعات السكنية ولا تتأثر بها حركة السير داخل المدن.


واشارت الى أنها استقبلت عدداً من المستثمرين في قطاع النقل الذين طالبوا برفع معاناتهم لسمو أمير منطقة الرياض للتريث في تطبيق هذه الآلية وتشكيل لجنة يشارك فيها القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة لدراسة ومعالجة جوانب القصور التي تواجهها الآلية الجديدة.

وأكدت الغرفة في مذكرتها المرفوعة لأمير منطقة الرياض أن حجز المركبات في مناطق غير مأهولة لمدة 18 ساعة دون توفير مرافق خدمية ومياه وأطعمة، دفع العديد من السائقين لتصرفات غير سوية والإضراب عن العمل، وأضافت المذكرة أن حجز مثل هذه المركبات وبالأعداد الكبيرة التي تصل في بعض الأحيان إلى 2000 مركبة تشكل خطورة أمنية.


ولفتت إلى أن حجز المركبات عن الحركة يتم في أكثر من منطقة، حيث تحجز على بعد 180 كيلو مترا عن الرياض كما تحجز على مداخل المدينة وكل حجز يستغرق 18 ساعة أي أن الشاحنة تحتاج 36 ساعة حتى تدخل المدينة وإذا دخلت لا تستطيع أن تخرج إذا تجاوز بقاؤها 6 ساعات.