قبل يوم من بدء الانتخابات التشريعية في الجزائر، قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، إن جيل الثورة يستحق التكريم، لكن ينبغي أن يكون مفهوما بأن دوره انتهى في تسيير البلاد.

وأكد على عدم نيته الترشح لولاية رابعة، ومنح المشعل لجيل الشباب، كما لفت إلى نهاية الشرعية الثورية التي أضحت غير قادرة بحسب قوله، محذرا الشباب من مغبة خيانة الأمانة.

ودعا بوتفليقة في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ 67 لمجازر 8 مايو 1945، الشباب إلى الانخراط في العمل أكثر من خلال الأحزاب، الجمعيات والمنظمات الوطنية وتحمل المسؤوليات، مضيفا ''أن قوى الشر تتربص بالجزائر كغيرها من البلدان العربية والإسلامية''.



من جهة أخرى، أبدى رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائرية الإسلامية عبد الله جاب الله تخوفه من تزوير الانتخابات التشريعية، معتبراً أن هناك مؤشرات تبعث على القلق، ومن بينها تسريب بعض أوراق التصويت وتضخيم قائمة الناخبين.
كما أشار إلى تسجيل منتسبي الجيش بعد أن أوكلوا ذويهم للتصويت بالنيابة عنهم، ما يعني انهم سيصوتون مرتين، وحمل جاب الله رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ووزيري العدل والداخلية مسؤولية نزاهة الانتخابات.