أعلنت جماعة غير معروفة، تدعى "جبهة النصرة"، اليوم السبت، مسؤوليتها عن انفجاري دمشق في لقطات فيديو أذيعت على شبكة الإنترنت. وظهر في الفيديو رجل تم التشويش على صوته لإخفاء هويته يعلق على اللقطات المصورة، إلا أنه لم يظهر أي دليل دامغ في الفيديو يبين أن جبهة النصرة ضالعة في التفجيرين، اللذين وصفتهما الحكومة بأنهما تفجيران انتحاريان.
كما لا يظهر الفيديو صوراً للمسلحين أثناء إعداد القنبلة وتجهيزها، ولم يكن هناك إعلان أن الهجومين كانا انتحاريين. وفي نهاية التسجيل تظهر لقطات لتصاعد دخان أسود فوق دمشق يوم وقوع الانفجارين، وكتب أن اللقطات صورها المجاهدون.

وجاء في الفيديو أن التفجيرين جاءا رداً على قصف قوات الأمن للبلدات التي شاركت في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد منذ 14 شهراً. وقال المعلق على اللقطات إن جبهة النصرة قامت بعملية عسكرية ضد أوكار النظام في دمشق لاستهداف فرعي فلسطين والدوريات، ردا على استمرار هجمات النظام على أحياء سكنية في ضواحي دمشق وإدلب وحماة ودرعا وغيرها.

كما طالب المعلق بالفيديو النظام السوري بوقف المجازر ضد السنة، وحذر من أن ما هو آتٍ أكثر كارثية، طالباً من السنة الابتعاد عن فروع قوات الأمن والأوكار الأخرى للنظام.

وكان نشطاء في الجيش السوري الحر نفوا أي علاقة لهم بالتفجيرين، مؤكدين أنهما من تدبير قوات الأمن لتشويه صورة المعارضة.