يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي قمة تشاورية، الاثنين المقبل، في الرياض، لبحث العديد من الملفات المهمة، وعلى رأسها احتمال إقامة نوع من الاتحاد بين السعودية والبحرين، التي تواجه حركة احتجاجات. وسيكون الاتحاد المذكور على غرار نمط الاتحاد الأوروبي، حيث ستحتفظ كل دولة بكيانها السياسي.
ويأتي العمل على التحول من صيغة التعاون الخليجي إلى الاتحاد، متسقا مع أحد الأهداف الرئيسية المنصوص عليها في النظام الأساسي لدول المجلس، وهو "تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا الى وحدتها".

وأوضح مسؤول خليجي رفيع المستوى أن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست (السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين) سيشاركون في القمة المرتقبة، نقلا عن تقرير لوكالة فرانس برس.



وقال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في جدة، أنور عشقي، إن "موضوع الاتحاد سيكون الأساس في القمة والحديث عنه أو أي نوع من الوحدة، مرده الضغوط والفراغ الاستراتيجي الناجم عن انسحاب الأمريكيين من العراق".