قتل 43 شخصاً برصاص القوات السورية واعتقل المئات، في جمعة "إخلاصنا خلاصنا" التي خرج فيه آلاف المناهضين للنظام بمناطق متفرقة من البلاد من أجل تأكيد ولائهم للثورة، حسبما أفادت لجان التنسيق المحلية، بينما أعلن الموفد الدولي الخاص كوفي عنان أن هناك مؤشرات ميدانية "طفيفة" على احترام خطته للحل.

وبثت لجان التنسيق المحلية تسجيلات مصورة أظهرت إطلاق قوات النظام النار على المتظاهرين في جمعة "إخلاصنا خلاصنا"، وفيما بدا أنه تحد واضح لإطلاق قوات النظام الرصاص الحي رد المتظاهرون في حي التضامن وسط دمشق بالحجارة بعد سقوط عدد من القتلى الجرحى في تظاهرة طالبت بالحرية وإسقاط النظام.

وأوقع الرصاص الحي في المليحة في ريف دمشق أيضاً أحد المتظاهرين قتيلاً حسب تسجيل مصور بثته لجان التنسيق المحلية.

وفي دوما تحدثت التنسيقيات عن انتشار أمني كبير وانتشار للقناصة على أسطح المباني.

وسياسياً، أبدى وزيرُ الخارجية الألماني، قلقه من تفاقم الأزمة السورية لتشمل المنطقة بأسرها، داعياً من نيويورك أثناء زيارته الأمين العام للأمم المتحدة، إلى الحيلولة دون اشتعال الحريق في المنطقة.



وقال فيستر فيليه إن الخطة التي وضعها المبعوث الأممي، كوفي عنان هي أفضل الإمكانيات المتاحة.

كما أشارت دوائر من الوفد الألماني إلى أن الوزير أعرب هو وبان كي مون عن قلقهما الشديد من الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن نظام الأسد لا يلتزم بالاتفاقات التي أقر بها في خطة عنان.