الهليون مخفض للسكر


الهليون ذو قيمة غذائية ضعيفة فهو يحوي قليلا من البروتين ولكنه عالي القيمة بفيتامينات أ ، ج وإذا أكل بعد الطعام غذى أكثر منه قبل الطعام وهو لطيف الهضم ، سريعه ، وماؤه وبذره يفتت الحصى في الكلى والمثانة ، وهو يحد البصر وينفع من ابتداء نزول الماء في العين. وإذا جفف في الظل ثم أحرق وخلط مع ضعفه من العسل ، وأكل منه 9 جرام على الريق لمدة ثلاثة أيام فتت الحصى في المثانة والكلى وقوى مجاري البول ونفع من عسره وعسر الحبل.
وفي الطب الحديث يستعمل كمرطب ومدر للبول ومدر للإفرازات الكبدية الصفراوية والمعدية نافع للصدر والجلد مرمم للجسم ومسهل مرقق للدم مهدئ لتهيج القلب ، مخفض للسكر. وينصح بتناوله للمصابين بالضعف الجسمي والفكري وفقر الدم وللناقهين ونقص الإفرازات الصفراوية والبولية والروماتزمية والصرع والتهاب المفاصل والنزلات الصدرية المزمنة.

يستطيع جميع الناس تناول الهليون بشرط أن يحسنوا انتقاءه وينصح للمصابين بالزلال والبروستاتا والتهاب المثانة وضعف مجرى البول أن يقللوا من استعماله لوجود مواد كيميائية فيه قد تسبب لهم بعض الإزعاجات.
يفضل استعمال الهليون حالما يتم قطفه لأنه يفسد بسرعة وعند حفظه في الثلاجة يفقد نصف محتواه من فيتامين ج ويفقد نكهته كذلك خلال يومين من قطفه. أما إذا جمد بسرعة فإنه يحتفظ بمعظم قيمته الغذائية ، ويفقد تعليب الهليون نكهته وقيمته الغذائية عند إضافة كميات كبيرة من الملح. ينصح المصابون بالنقرس تجنب تناول الهليون لاحتوائه على البيورين وهو مادة تعجل ظهور نوبات النقرس المؤلمة.