شقران الرشيدي- سبق- الرياض: توسط عامل هندي بسيط لمواطن سعودي في مستشفى حكومي كبير؛ ليتمكن المواطن من الكشف الطبي على زوجته والاطمئنان عليها.

وقال لـ"سبق" المواطن إبراهيم الخميس: "تعرضت زوجتي لآلام في يدها مع وجود انتفاخ بسيط؛ فأخذتها لمراجعة أحد المستشفيات الحكومية الكبيرة في الرياض؛ للكشف على هذا الورم والاطمئنان والتأكد من طبيعته ومعالجتها، وهذا أبسط حق لنا بوصفنا مواطنين سعوديين، إلا أن كثرة المواعيد المراجعات والمماطلة في العيادات الخارجية للمستشفى وطلباتهم بإحضار تحويل من المركز الصحي وغير ذلك من الطلبات الغريبة، التي امتدت أشهراً عدة، جعلتني وإياها في حالة نفسية سيئة؛ لأننا لا نعلم نوعية المرض ومدى خطورته".

ويضيف الخميس بأنه في أحد الأيام كان في زيارة لنسيبه في محله بالبطحاء، وحكي له مماطلة المستشفى ومعاناته معه؛ فقام العامل الهندي في المحل الذي كان يسمع الحوار بينهما بالتدخل مؤكداً أنه يعرف طبيب العظام في المستشفى، وسيكلمه الآن. وبالفعل - والحديث لإبراهيم الخميس - قام العامل الهندي بمكالمة طبيب العظام، وحدَّثه عن حالة الزوجة؛ فقام الطبيب بتحديد موعد لها بشكل سريع، وتم إدخالها لطبيب العظام والكشف على يدها، وكتب لها العلاج، وتبين أنه ورم حميد - ولله الحمد - كما يؤكد الخميس.

وتابع المواطن إبراهيم الخميس بأن من المفارقة المضحكة هي أن يصل الأمر في قطاعنا الصحي إلى هذا المستوى من سوء الأداء، وأن يتوسط لنا الأجانب في بلادنا لنُعالَج!