متابعة- جدة: كشف المهندس عادل فقيه وزير العمل أن نحو ثلاثة آلاف متوفى مسجلون في نظام "حافز. "، وتم اكتشاف ذلك من خلال 12 قاعدة معلومات مشتركة مع عدد من الجهات الحكومية.

وقال: ''للأسف بعض ضعاف النفوس حاولوا استغلال حافز من خلال استخدام هويات متوفين''، كما أن البعض يعتقد أن ''حافز'' هو ضمان اجتماعي بينما فكرة ''حافز'' هي مساعدة الباحثين عن عمل من خلال التدريب وتوفير فرص عمل، إضافة إلى إعطاء المساعدة المالية خلال عام كامل.

ووفقا لتقرير أعده الزميل محمد الهلالي ونشرته "الإقتصادية"، شدد وزير العمل على أن ''حافز'' ليس تذكرة للاتكالية والركود، حيث سيتم خصم 200 ريال في كل مرة يتخلف فيها الباحث عن العمل عن أي دورة تدريبية أو مقابلة شخصية، كما أن استمرار صرف الإعانة مرتبط بالتدريب والتأهيل، مشيرا إلى أن الذين لم يشملهم حافز يمكنهم الاستفادة من الدورات التدريبية ومن المقابلات الشخصية مع الشركات والمؤسسات، وسيكون هناك توضيح لمن تم استبعادهم عن الأسباب التي أدت إلى إبعادهم.

وقال فقيه خلال لقائه أخيرا مع عدد من الإعلاميين في جدة إن العام المقبل سيشهد إطلاق مبادرة جديدة هي نطاقات على نسب الأجور، حيث ستكون النسب مخصصة على نسب الأجور التي يدفعها القطاع الخاص لموظفيه، ومن شأن هذه المبادرة أن ترفع من قيمة رواتب العاملين السعوديين، مشيرا إلى أن قرارا سيصدر قريبا يلزم القطاع الخاص بإيداع رواتب الموظفين في حساباتهم البنكية.

وأوضح وزير العمل أن المستحقين للضمان الاجتماعي بإمكانهم الاستفادة من "حافز" متى ما انطبقت عليهم الشروط حيث سيمنحون الفرق بين ما يحصلون عليه من الضمان وقيمة المبلغ الذي يدفع في "حافز" إلى أن يجدوا عملا، مؤكدا أن أبناء السعوديات مشمولون بنظام حافز وهذا دليل على عدم البحث عن تقليص المبالغ التي تدفع في ''حافز''، متوقعا أن يصل عدد الباحثين عن عمل إلى مليونين بتكلفة تصل إلى أربعة مليارات ريال في الشهر بقيمة 48 مليار ريال خلال السنة الأولى.

وامتدح فقيه فريق عمل ''حافز'' الذي استطاع أن ينجز المهمة في وقت قياسي، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا بشكل جيد، حيث لم يضطر الباحث عن عمل إلى مراجعة أي مكتب عمل أو تقديم أي ملفات وإنما اكتفى بالتقديم من خلال الإنترنت.

وأشار وزير العمل إلى التعاقد مع شركات عالمية لتوظيف الشباب من خلال (مراكز نطاقات)، التي تهدف إلى المواءمة بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة، إضافة إلى إرشاد الباحثين عن عمل بكيفية إعداد السيرة الذاتية وكيفية التعامل أثناء المقابلة الشخصية، مشيرا إلى أنه يعي وجود مقاومة من رجال الأعمال للمبادرات التي أطلقتها الوزارة، خاصة نظام نطاقات - بصفته رجل أعمال سابقا.


وعن ضوابط عمل المرأة في محال بيع المستلزمات النسائية قال ''في السابق كنا نسيء الظن بأصحاب المحال ونشترط معاينة المحل قبل إعطاء الترخيص أما الآن فنحن نحسن الظن ونعتقد أن الكل سيلتزم بالضوابط التي وضعناها، ومن لم يلتزم سنوقفه''. وعن ترشيح الوزارة لوظيفة مغسلة موتى للسيدات، نفى عادل فقيه ذلك. وأضاف ''هذا بهتان عظيم، فالوزارة لم ترشح أي وظيفة حتى الآن''.