سبق - متابعة : قررت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، اليوم، منح فلسطين العضوية الكاملة للمنظمة، وذلك بـ 107 أصوات من أصل 180 صوتاً وبحضور 173، بينما امتنع عن التصويت 50 صوتاً.

وتأتى هذه العضوية الكاملة التي ربما تعزز سعي الفلسطينيين للاعتراف بهم كدولة في المنظمة الدولية, في مفاجأة لم تكن متوقعة، وهي وقوف فرنسا بجانب فلسطين ضد اللوبي الأمريكي الإسرائيلي.

واليونسكو هي أولى وكالات الأمم المتحدة التي سعى الفلسطينيون للانضمام إليها كعضو كامل، منذ أن تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطلب للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر، وتقول الولايات المتحدة: إنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد العضوية الكاملة في الأمم المتحدة للفلسطينيين، وتقود هي وإسرائيل معارضة الطلب الفلسطيني للعضوية الكاملة في اليونسكو والهيئات الأخرى التابعة للأمم المتحدة.

وقالت مارثا كانتر الوكيلة بوزارة التعليم الأمريكية للوفود قبل الاقتراع في المؤتمر العام لليونسكو: "نعتقد أن هذا (الإجراء) له نتيجة عكسية.. الطريق الوحيد للفلسطينيين هو عبر المفاوضات المباشرة".
وأضافت: "نحث كل الأطراف على التصويت معنا.. ضد هذا القرار".
وقال رياض المالكي وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية: إن الموافقة على العضوية الكاملة باليونسكو انتصار معنوي في إطار السعي للعضوية الكاملة بالأمم المتحدة، لكنه ربما يجعل اليونسكو تدفع ثمناً باهظاً.

وبموجب القانون الأمريكي فإن قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في يونسكو، سيؤدي إلى قطع التمويل الأمريكي الذي يمثل 22 % من تمويل المنظمة.
وتعارض واشنطن الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، على أساس أنه لا يفيد جهود إحياء محادثات السلام مع إسرائيل، التي انهارت الجولة الأخيرة منها قبل عام.


وتقول إسرائيل: إن الطلب الفلسطيني سيعني تسييس المنظمة، ما سيقوض قدرتها على تنفيذ مهامها.