أهمية قصة ما قبل النوم لتنمية الطفل

تلعب قصة ما قبل
النوم دوراً كبيراً في تربية الطفل، فعلى كل أم أن تحكي لطفلها قصة ما قبل
النوم، فالقصة تزرع القيم والأخلاقيات في نفس الطفل، فضلاً عن إسهام القصة
وبالأخص قصة ما قبل النوم في تنمية الإبداع والابتكار عند الطفل.



قصة ما قبل النوم وتنشئة الطفل:

من
خلال قصة قبل النوم يمكن تربية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة، من خلال أن
يحكى له سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وسيرة أمهات المؤمنين،
وصحابة رسولنا الكريم رضي الله عنهم جميعا، لما في قصصهم من قيم ومبادئ
هامة جداً ليكتسبها الطفل، بجانب أن يحكى للطفل قصص القادة والعظماء أمثال
صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز ونور الدين الزنكي.

عوامل هامة يجب مراعاتها عند سرد قصة ما قبل النوم:



-
استخدام المؤثرات الصوتية في سرد القصة على الطفل عن طريق تغيير نبرة
الصوت بما يناسب الحدث. استعمال حركات اليد والتمثيل أثناء سرد قصة ما قبل
النوم ليشعر بها الطفل ويتأثر بها.



- طرح أسئلة على الطفل
لجذب انتباهه ولتعليمه المشاركة والتفاعل مع الأحداث والتي تترسخ بداخله،
ويكتسب منها الخبرة للتعامل مع الأحداث والتجارب اليومية التي يمر بها.



-
الحرص على سرد القصص للطفل التي تروي حكايات عن شخصيات ناجحة، أو الشخصيات
التي تمكنت من تحقيق نجاح بعد فشل، حتى يتعلم الطفل أن الفشل وارد في
الحياة، ولابد أن يتعرض له، ولكن عليه ألا ييأس ويكرر المحاولة ويستعين
بالله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا.



- الاهتمام باستخدام أسلوب التشويق بالسكوت لبرهة أثناء سرد قصة ما قبل النوم، وترك الطفل يطلب استكمال القصة.



- تشجيع الطفل حينما يجيب إجابة صحيحة ومدحه بعبارات مناسبة دون الإكثار من المدح حتى لا يصيبه الغرور.



- جعل القصة حافزاً للطفل لكي يجتهد في دروسه وواجباته.



- مراعاة أن تكون القصة مناسبة لعمر الطفل، والآن في المكتبات يكتب السن المناسب لكل قصة.



- سرد قصص مسلية ومشوقة لتوسيع مدارك الأطفال الذين لم يكملوا تعليمهم؛ لمساعدتهم على تنمية ملكة التفكير والابتكار.



- التركيز على أن تخلو القصة من الكذب والمبالغة المفرطة والحكايات المرعبة والتلميحات الجنسية.