النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ..أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله.....

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    04 / 12 / 2010
    المشاركات
    7,960
    معدل تقييم المستوى
    1021

    Lightbulb ..أفلا يكون للقلوب موعد مع ذكر الله.....



    >
    >


    >


    أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله‎ ..








    الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير مِن الآيات،



    والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة.


    حُضور القلب في الذكر :



    يقول اللهُ عزَّ وجل:



    " وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ

    وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"



    وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _الذكر للهِ تعالى

    ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ،

    وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،




    بذكر ربَّه في نفسه أيّ :

    مخلصاً خالياً ،" تضرعا ": بلسانكَ ،

    مكرراً لأنواعِ الذكر ،

    " وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،وجل القلب منه ،

    خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ ،وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ،

    في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .




    فللذكر درجاتٌ :



    قالَ ابنُ القيم رحمه الله :" وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ:


    1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر

    2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة

    3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة


    فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ

    اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،

    ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،


    ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


    وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ،

    فثمرته ضعيفة ".فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،

    لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }

    رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.





    أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ:


    قال تعالى:

    " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].



    كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ،

    كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه.




  2. #2

  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. متى يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا
    بواسطة choaalat في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 / 05 / 2014, 52 : 02 PM
  2. كيف يكون الانسان من المقربين من الله ؟ الشيخ الشنقيطي
    بواسطة choaalat في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19 / 03 / 2014, 15 : 09 PM
  3. كيف يكون الله فى حاجتك ، لفك كرباتك
    بواسطة وردة الارجوان في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15 / 12 / 2013, 04 : 05 PM
  4. لماذا أخفى الله موعد الموت؟
    بواسطة اميرة الكون في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15 / 05 / 2013, 25 : 03 PM
  5. انظر كيف يكون رحمه الله بعباده
    بواسطة منايا الجنه في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13 / 11 / 2009, 37 : 01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51