قرأت لك



1 ـ من أعظم ما قرأت في القرآن من أوامر واضحات جليات مكررات بعد التوحيد والصلاة هو الإنفاق في سبيل الله ومن أعظم ما قرأت من نهي بعد الشرك والتهاون في الصلاة هو أكل الربا ، مما يدلل على عظم حق الخلق عند الله وعظم أجر من يسد حاجتهم .

2 ـ لما كانت النفس البشرية تخشى الفقر وتخاف الإنفاق فقد ضمن لها الله سبحانه وتعالى الخلف ، يقول تعالى : ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) [سبأ:39].

3 ـ الإنفاق في سبيل الله خير منجيا في هذا العصر ، فإن عليه أن يشرك غيره معه فيما آتاه الله من فضله وأن يجعل في ثروته وماله متسعاً يسعف به المنكوبين ويريح المتعبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك ، وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعـول ، واليـد العليـا خير من اليد السفلى ) رواه مسلم ، ويقول : ( السخي قريب من الله ، قريب من الجنة ، قريب من الناس ، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الجنة ، بعيد من الناس ، قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله عز وجل من عابد بخيل ) رواه الترمذي



4 ـ إياك أن تكون من المبذرين ، إياك أن تكون من إخوان الشياطين فتكون من أصحاب النار، فلقد قال الله عز وجل : (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) الإسراء



5 ـ ما دمنا نقرأ القرآن فلا بد أن نخطو دوما للأمام وألا نعود للخلف , حتى لا نكون ممن قال الله فيهم : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ) السجدة 22