يشٺآق آلله لسمآع صۉٺڪ بلجۉئڪ إليه , بدعآئڪ له,بشڪرڪ إيآه
ألآ نخجل من أنفسنآ يۉمآً أمآم ربنآ ,,
أن لآ نسمعه صۉٺنآ ۉلآ نلجأ إليه إلآ إذآ ضآقٺ بنآ آلدنيآ

أٺرڪڪم أخۉآتي مع آلبعض من شۉق ربنآ إلينآ من أدلة ۉأحآديث ...


قآل ٺعآلى : (( إذ ٺسٺغيثۉن ربڪم فآسٺجآب لڪم ))
يقۉل آلله عز ۉجل (( مآ غضبٺ على أحد ڪغضبي على عبد أٺى معصية فٺعآظمٺ عليه في جنب عفۉي ))

أۉحى آلله لدآۉد :" يآدآۉد لۉ يعلم آلمدبرۉن عن شۉقي لعۉدٺهم ۉرغبٺي في ٺۉبٺهم لذآبــۉآ شۉقآ إلي يآ دآۉد هذه رغبٺي في آلمدبرين عنى فڪيف محبٺي في آلمقبلين علي"

يقۉل آلله عز ۉجل
إني لأجدني أسٺحي من عبدي يرفع إلى يديه يقۉل يآ رب يآ رب فأردهمآ

فٺقۉل آلملآئڪة إلهنآ إنه ليس أهلآ لٺغفر له فأقۉل ۉلڪني أهل آلٺقۉى ۉأهل آلمغفرة أشهدڪم أنى قد غفرٺ لعبدي.

جآء في آلحديث: إنه إذآ رفع آلعبد يديه للسمآء ۉهۉ عآصي فيقۉل يآ رب

فٺحجب آلملآئڪة صۉٺه فيڪررهآ يآ رب
فٺحجب آلملآئڪة صۉٺه فيڪررهآ يآ رب
فٺحجب آلملآئڪة صۉٺه فيڪررهآ في آلرآبعة
فيقۉل آلله عز ۉجل إلى مٺى ٺحجبۉن صۉٺ عبدي عني ؟
لبيڪ عبدي لبيڪ عبدي لبيڪ عبدي لبيڪ عبدي.


يآآبن آدم خلقٺڪ بيدي ۉربيٺڪ بنعمٺي ۉأنٺ ٺخآلفني ۉٺعصآني فإذآ رجعٺ إلي ٺبٺ عليڪ فمن أين ٺجد إلهآ مثلي

ۉأنآ آلغفۉر آلرحيم
عبدي أخرجٺڪ من آلعدم إلى آلۉجۉد
ۉجعلٺ لڪ آلسمع ۉآلبصر ۉآلعقل
عبدي أسٺرڪ ۉلآ ٺخشآني،
أذڪرڪ ۉأنٺ ٺنسآني،
أسٺحي منڪ ۉأنٺ لآ ٺسٺحي مني
من أعظم مني جۉدآ ۉمن ذآ آلذي يقرع بآبي فلم أفٺح له ۉمن ذآ آلذي يسألني ۉلم أعطيه.

أبخيل أنآ فيبخل عليّ عبدي ..!!


هل رأيٺ مدى شۉق ربڪ لڪ !!!

فهل أنٺ ٺشٺآق إليه مثلمآ يشٺآق إليڪ!!!

فآللهم لڪ آلحمد حمدآً ڪثيرآً ۉلڪ آلشڪر ڪثيرآ ،
حمدآً ڪمآ ينبغي لجلآل ۉجهڪ ۉعظيم سلطآنڪ ،،،

لڪ آلحمد مآ أڪرمڪ

ۉلڪ آلحمد مآ أرحمڪ
ۉلڪ آلحمد مآ أعظمڪ

آللهم آننآ نشهدڪ أننآ نشٺآق إليڪ
فلآ ٺحرمنآ من لذة آلقرب منڪ في آلدنيآ
ۉلآٺحرمنآ لذة آلنظر إلى ۉجهڪ آلڪريم في آلآخرة .