همـــــوم الاطفـــال



ليس الكبار فقط هم من يحملون الهموم ويشعرون بها،
فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار
أو قد يتعاملون معها بمقياسهم،
ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً
قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم.






وفي الوقت الذي قد يرى فيه الراشدون هذه الهموم
غير منطقية وسخيفة أو لا أساس لها،

تكون هذه الهموم هي جوهر المشكلة عند الطفل.
وغالباً ما يغفل الأهل عن أن عقول أبنائهم الصغار لا تستوعب المعلومات المعرفية كالراشدين،
وبالتالي لا يستطيعون تحليل الأمور، ما يجعلهم لا يتعاملون معها بالشكل السليم أو يهملونها ويقلّلون من شأنها...






كيفية إحساس الأطفال بالهموم، بالقول؟؟




1_ الخوف من عدم الحصول على حب الراشدين وتقديرهم،
وخصوصاً الخوف من فقدان حب الوالدين
أو أحدهما في مواقف مختلفة كولادة طفل جديد.




2_ الحزن والكآبة والشعور بالهمّ من عدم الوصول الى توقعات الوالدين المطلوبة منه،
وخصوصاً إذا كان الوالدان يطالبان بالكمال عند انجاز الأمور
أو توقع ما هو أعلى مما يستطيع طفلهم القيام به.




3_ الخوف من سلطة المعلم أو فقدان حبه،ويبرز هنا دور الأهل
في الاستيعاب بأن الإدراك المعرفي للطفل مختلف عن الراشدين،

فلا يقلل من مخاوف الطفل أو من همومه.






وللتعامل مع هذه المخاوف والهموم بطريقة سليمة:




على الأهل أن يناقشوها في حدود المعقول مع الطفل
بدون إعطائها حجماً أكبر من حجمها أو التقليل من أهميتها.








إرشادات عملية للأهل للتعامل مع هموم اطفالهم :


1 عدم التقليل من هم الطفل مهما كان سخيفاً، حتى وان كان مفتعلاً وغير حقيقي
فإذا كان الهم مفتعلاً فإن الطفل يبحث عن لفت الاهتمام من قبل والديه
وهذا مؤشر على ان الطفل قد يحتاج الى التقدير والاهتمام.






2 على الوالدين أن يستخدما الحوار العقلي المنطقي الذي
يتناسب مع قدرات الطفل العقلية.