صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 14

الموضوع: تنبؤات القرآن المستقبلية

  1. #1
    الصورة الرمزية وجه الخير
    تاريخ التسجيل
    17 / 04 / 2009
    المشاركات
    7,331
    معدل تقييم المستوى
    1036

    R0o0t2 تنبؤات القرآن المستقبلية

    بسم الله الرحمن الرحيم




    تنبؤات القرآن المستقبلية

    من الأدلة التي تساق عادة على نبوة محمد بن عبدالله (صلى الله عليه و سلم)، تنبؤات القرآن بكثير من الأحداث والوقائع، ووجه الإستدلال في ذلك وقوعها وحصولها، فإن مثل هذا يعد من خارق العادات، أي أنّه يدخل في باب المعاجز، ولكن المفسرين تعاملوا مع هذه الحقيقة العظيمة ببساطة مذهلة، فهم يمرون عليها مروراً عابراً، في حين ان مراجعة الآيات التي تتعلق بهذا الموضوع، ومقاربة المسائل والظروف التي صاحبتها وارتبطت، بها تكشف عن أسرار مذهلة، تسلط مزيداً من الحقائق على نبوة هذا الرسول الكريم.
    لقد تعامل المفسرون مع الظاهرة كنتيجة جاهزة ونهائية، دون القيام بعملية تشريحية لأدوات القضية، وذلك من مضمون ونتائج وملابسات وظروف سائدة وقيم حاكمة، ونحن هنا نحاول أن نستعرض جملة من هذه المقتربات.
    قال تعالى: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) (القمر/ 45).
    نزلت هذه الآية في معركة بدر، حيث تعد صراحة باندحار قريش وإنتصار المسلمين، وأن ذلك قريب ومؤكد!
    قال تعالى: (غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم/ 2-6)، والقصة في هذه الآية معروفة، فقد غلبت الفرسُ الروم في معركة مشهورة، وقد فرح لذلك المشركون؛ لأنّ العقيدة الفارسية أقرب إلى ذوقهم الديني، مما عليه أهل الكتاب، ولكن القرآن تنبأ بأن معركة جديدة ستنشب بين الطرفين، وستكون الغلبة للنصارى، وان هذا واقع لا محالة من حصوله.
    قال تعالى: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) (المسد/ 1-5).
    فإنّ هذه الآية تنطوي ضمناً على تنبؤ مستقبلي غيبي مفاده القريب، ان أبا لهب وزوجه سوف لن يسلما إلى آخر لحظة من حياتهما.
    قال تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) (الكوثر/ 1-3).
    موضوع السورة هو الآخر معروف تاريخياً، فإنّ العاص بن وائل عيَّر رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، بأنّه مقطوع النسل، والقرآن هنا يطرح صورة مستقبلية معاكسة تماماً، القرآن يُنبئ بإستمرار نسل رسول الله، وانقطاع أثر العاص بن وائل.
    قال تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (الحجر/ 94-95).
    في هذه الآية الكريمة يأمر الله عزّوجلّ النبي بأن يبلغ الرسالة، ويعده في الحفاظ على حياته الشريفة من شر الأعداء، ويؤكد له ان هؤلاء الأشرار، لا يملكون السبيل دون ظهور هذا الأمر العظيم.

    قال تعالى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ...) (القصص/ 85).
    الآية تبشر النبي الكريم بأنّه سوف يعود إلى مكة، الوطن الذي طرد منه، والذي طالما كان يتشوق إليه، ويتطلع إلى رؤيته.
    قال تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) (النصر/ 1-3).
    القرآن في هذه السورة الشريفة يؤكد ان مكة سوف تفتح، وانّ الناس سوف يدخلون في رحاب الإسلام جماعات تلو جماعات.
    يقول تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...) (آل عمران/ 144).
    إنّ الآية تشير بوضوح، إلى أنّ هذه الأُمّة سيعتريها نوع من الإضطراب بعد وفاة النبي الكريم (صلى الله عليه و سلم)، وانّ هذا الإرتباك يتصل بالعقيدة، كما نفهم من مقدمة الآية الشريفة.
    قال تعالى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا) (الفتح/ 27).

    تخبر هذه الآية المسلمين بأنّهم سيدخلون المسجد الحرام لتأدية العمرة بكل إطمئنان دونما حرب، حيث يؤدون المناسك كاملة بحرِّية كاملة.
    قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر/ 9).

    هذه الآية القرآنية الشريفة تنبئ بصيانة القرآن من التحريف، وتؤكد بقاءه سالماً حاضراً، لا ينال منه الضياع أو التلف، انّه الكتاب المستمر.
    قال تعالى: (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (المائدة/ 14).
    في هذه الآية الشريفة يشير القرآن الكريم إلى نوع العلاقات التي ستحكم طوائف النصارى في المستقبل، وقد وصفها بالعداء المستحكم والبغضاء الدائمة إلى أن تقوم الساعة.
    قال تعالى: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (القلم/ 16).
    هذه الآية نزلت في حق المشرك العنيد الوليد بن المغيرة، تتوعده بهذه السمة على أنفه، وهو من الشخصيات العربية المعروفة في العصر الجاهلي.
    هذه مجموعة سريعة من الآيات القرآنية التي تتنبأ بالغيب، بصورة مباشرة سافرة، أو بصورة غير مباشرة. وفي الحقيقة أن بعض هذه الآيات تطرح غيباً يتجاوز الحدث المجرد، فالقرآن في قوله تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ...) (الفتح/ 27)، لا يعبر عن حدث رياضي مفرد، انّه ليس مجرد دخول عادي، بل هو إضافة إلى ذلك قوة وعزة وأمن وإطمئنان، بل واندحار الخصم وإستسلامه وخضوعه، فالتنبؤ هنا ضخم في موضوعه، كبير في أحداثه.

    إنّ تنبؤ القرآن ليست مجرد حدث عابر بل هو فضاء. انّه حدث على مستوى خطير من الأهمية العقائدية والتاريخية والسياسية، محفوف بالوعد والوعيد، مشحون بالإنتظار والتوتر والتطلع، يتوقف عليه مصير عقائدي حاسم، إمّا الإندحار المطلق وإما الإنتصار المطلق.
    ماذا نريد من كل هذا؟

    إنّ التنبؤ امتحان... إختبار... معبر خطير... وهو يكون إمتحاناً عسيراً إذا اقترن بالوعد والوعيد، وليس بالأماني القلبية المجردة، ويكون إختباراً قاسياً، بل في أقصى حدود القسوة، إذا جاء في لغة الجزم والقطع، وليس في لغة الإحتمالات، وهو معبر زلق للغاية، إذا كانت كل المؤشرات أو معظمها لا تنسجم مع مضمونه، ومن هنا كانت التنبؤات القرآنية جامعة لأصعب شروط الإمتحان، ولأخطر خصائص الإختبار، ولأدق معاني المخاطرة... ان محمداً ليس معرضاً للتكذيب هنا إذا سقط التنبؤ، أو إذا تحقق بصورة مهلهة مشوشة، حيث يمكن تزييفه بشكل وآخر، أو جاء وهو يحتاج إلى لغة التأويل والتحميل لإثبات المطابقة... انّ محمداً في مثل الأحوال، ليس معرضاً للتكذيب فقط، بل هو معرض للهزيمة والإنهيار، وربّما إلى القتل، والقرآن عندما يتنبأ بهذه السعة من الأحداث والمداليل، إنما يبرهن على أصالة تحديه، ومن ثمّ تتضح تماماً ثقة محمد بنبوته.
    - ما هو مصير هذه التنبؤات القرآنية؟

    اندحرت قريش وحلفاؤها في معركة بدر، وكان الإندحار ضربة قاسمة لقريش وكبريائها، فيما كان الإنتصار عزة ومنعة للمؤمنين المستعفين، ونشبت معركة جديدة بين الفرس والروم وانتصر النصارى إنتصاراً ساحقاً وعمت الفرحة المسلمين، وبقي أبو لهب وزوجه على كفرهما وعنادهما، وعانى رسول الله منهما الأذى الكثير حتى آخر لحظة من حياتهما، واستمر نسل رسول الله (صلى الله عليه و سلم) وانقطع نسل العاص بن وائل، وهذا هو الكتاب المبين تتناقله الصدور المؤمنة جيلاً بعد جيل، لا يقرأ أناء الليل والنهار فحسب، بل هو محل عناية ودراسة المؤمن والمنكر، ويكفي ان نعرف انّه الكتاب الذي سجل أعلى وأوسع درجات الإهتمام، وما كتب عنه يفوق ما كتب عن غيره من الكتب على الإطلاق، سواء سلباً أو إيجاباً، وقد حفظ الله النبي من أعدائه، ولم يدع هذه الحياة إلا وقد قال ما عنده (.. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا...) (المائدة/ 3)، ودخل المسلمون المسجد الحرام مرفوعي الرأس، وقد أدوا مناسكهم بكل حرِّية، وبثقة وإعتزاز، ولم يشهد التاريخ عداءً مستفحلاً كما هو بين النصارى، وتاريخ الحروب بين هؤلاء النصارى مستحكم قائم يتسم بالقسوة والغلظة، والعداوة بينهم عمت بشرورها البشرية بأجمعها، وأكبر شاهد على ذلك أنّ الحروب العالمية بدأت منهم، وإذا استؤنفت فستكون منهم وبسببهم!، وهذا الوليد قد وُسم على أنفه، حتى كان ذلك من علائم السخرية به على لسان قومه.
    إنّ المسألة أعمق من أن تؤخذ النتيجة جاهزة، وتقرر على ضوئها، فهناك حقائق كثيرة يجب أن تؤخذ بنظر الإعتبار.. ومن المسائل المهمة هنا هي نفس عملية التنبؤ بالغيب، وذلك بالنسبة لمدعي النبوة، فهي بلا ريب مجازفة خطرة، مجازفة إنتحارية، رهان خاسر إلى درجة كبيرة من الإحتمال، ولكن كل هذا يصح إذا لم يكن النبي متصلاً بالغيب فعلاً.
    إنّ محمداً (صلى الله عليه و سلم) يدعي النبوة، وانّه أوحى إليه بكل ما يدعيه ويقوله ويفعله، عقيدة أو شريعة أو أخلاقاً أو خبراً أو وعداً أو وعيداً أو نبأً، ولذلك فإن أي تخلف في هذا التنبؤ، وبأي درجة بسيطة، سيكون مدعاة للشك، ومدعاة للتكذيب.
    كان بإمكان محمد أن يوكل كل الأمور إلى الله بشكل وآخر، وينقذ نفسه من مخاطر التنبؤ، وكان بإمكانه أن يصوغ هذه التنبؤات بلغة غامضة حتى يجد أكثر من طريقة للتفسير. كان بإمكانه أن لا يتورط بتنبؤات صارخة حادة، ولكنه نبي حقاً، ولذلك كان واثقاً من كل ما يقول (صلى الله عليه و سلم).
    لقد تنبأ القرآن وجاء الواقع مصدقاً بكل معنى الكلمة، وهذه ميزة جوهرية للتنبؤ القرآني على غيره، ذلك إن وجدت حقاً إمكانية للتنبؤ بالغيب، في نطاق الإستعداد البشري؛ لأنّ العلم الحديث ينفي مثل هذه الإمكانية، وأكثر المتنبئين تأتي تنبؤاتهم مطابقة للواقع، إما صدفة وإمّا أنها نتيجة إستنتاج من مقدمات خارجية. وفي الحقيقة من الصعب جدّاً إيعاز صدق التنبؤات القرآنية إلى الصدفة، أو إلى قدرة فائقة على الإستنتاج، وذلك لما يلي:
    أوّلاً: إنّ الصدفة لا تتكرر كثيراً كما هو معروف علمياً.
    ثانياً: إنّ العودة إلى الظرف الخارجي لا تكون بإستمرار عاصمة من الوقوع في الخطأ، خاصة فيما يتعلق بالأمور ذات الطابع الإجتماعي.
    ثالثاً: انّ الكثير مما تنبأ به القرآن الكريم – كما أسلفنا – لا تساعد عليه الظروف السائدة في حينه، ولا الممكنات المتوفرة في وقتها!

    نستطيع أن نقول ان تنبؤات القرآن الكريم الغيبية ذات طابع شمولي، أي تتسع لحالات وممكنات وصور متعددة.
    * لقد تنبأ بمصائر أُمم وشعوب وأفراد.

    * لقد تنبأ على قرب من الزمن ومتوسط منه وعلى بعد، وذلك في نطاق المدة الزمنية التي استغرقتها نبوة الرسول الكريم.
    * لقد تنبأ سياسياً وعسكرياً وعلمياً.
    * لقد تنبأ في ظروف قوة وإنتصار وفي ظروف ضعف وقهر وترقب وخوف.
    وفي الحقيقة انّ هذه الصفة مهمة تتصل بموضوع التنبؤ القرآني، فهي ليست صيغة واحدة، ولا في مجال واحد، ولا في أجواء مناسبة متشابهة، الأمر الذي يعزز هذه الظاهرة القرآنية ويضيف إليها عناصر قوة أخرى، وذلك من حيث دلالتها على نبوة هذا الإنسان الكريم.
    إنّ جميع ما طرحه القرآن الكريم من التنبؤات كانت تحمل صفة الجزم المؤكد، فالقرآن الكريم لم يتردد في تبشير المؤمنين بالنصر أو في دخول المسجد الحرام أو في إصرار أبي لهب على الكفر أو في إستحكام العداء والبغضاء بين النصارى، أو في جبن اليهود وتشتت بني إسرائيل في بقاع الأرض (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ...) (آل عمران/ 112)، فهنا جزم وتوكيد، ولم يطرح القرآن مجموعة إحتمالات في نطاق تنبؤاته، وهذه من علامات ثقة محمد بنبوته، بل من علامات النبوة بالذات، على ما يلفت النظر حقاً في هذا الموضوع، أنّ القرآن تنبأ بمستقبل لا تساعد الظروف ولا الممكنات على وقوعه، بل العكس هو المتوقع تماماً!
    ترى أي علائم كانت تشير إلى حتمية إنتصار المسلمين على قريش؟
    ترى أي ممكنات كانت تؤكد، ان محمداً سيحتفظ بحياته سالماً طوال ثلاث وعشرين عاماً؟ بل وأي شواهد كانت تشير، إلى تمكنه من إيصال كلمته والإستمرار بها؟
    ترى أي دلائل كانت تنبئ ببقاء القرآن، سليماً مصنوعاً من التحريف والتلاعب؟
    ترى أي عوامل كانت تشجع على الإعتقاد الجازم، بأنّ المسلمين سيدخلون مكة منتصرين؟
    العكس هو الذي كان متوقعاً!
    وقد بذل الآخرون جهوداً مضنية لإثبات العكس!
    طبيعة الأشياء من جهة وإرادة الآخر من جهة أخرى.
    كلاهما يرجحان الإحتمال المعاكس!
    لقد بُذلت محاولات ضخمة لقتل الكلمة المحمدية، ومحاولات اضخم لتحريف هذه الكلمة، وجيش الجاهلية كان أضعاف المؤمنين في معركة بدر، حتى لا يمكن المقارنة.

    ومع هذا وذاك...

    جاء التنبؤ القرآني طبق الواقع تماماً


    (منقول)


  2. #2
    الصورة الرمزية روايه رماديه
    تاريخ التسجيل
    21 / 01 / 2011
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    3,478
    معدل تقييم المستوى
    548

    افتراضي رد: تنبؤات القرآن المستقبلية

    القران جاء بكل نتائج الاحداث الماضيه والمستقبليه........سبحان الله والحمدلله والله اكبر....جزيتي خيرا اختي الغاليه...حبي


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    01 / 04 / 2011
    الدولة
    الشرقيه
    المشاركات
    985
    معدل تقييم المستوى
    254

    افتراضي رد: تنبؤات القرآن المستقبلية

    يعطيك الف عااااااافيه اختي وجه الخير الله يجزاك الجنه موضوعك يستاهل التثبيت تقبلتي مرورتي


  4. #4

  5. #5
    الصورة الرمزية مجموعه انسان
    تاريخ التسجيل
    27 / 02 / 2010
    المشاركات
    4,536
    معدل تقييم المستوى
    675

    افتراضي رد: تنبؤات القرآن المستقبلية

    بارك الله فيك وفي قلمك
    وجزاك الله الف خير


  6. #6
    :: لرياضة والرياضيين ::
    الصورة الرمزية مجنون بس حنون
    تاريخ التسجيل
    03 / 11 / 2010
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    8,227
    معدل تقييم المستوى
    1097

    افتراضي رد: تنبؤات القرآن المستقبلية

    بارك الله فيك ونفع بك وجزك الله خير


  7. #7
    الصورة الرمزية اتحاديه وداقه تحيه
    تاريخ التسجيل
    13 / 03 / 2011
    الدولة
    حيثما يسكن قلبي
    المشاركات
    1,659
    معدل تقييم المستوى
    281

    افتراضي رد: تنبؤات القرآن المستقبلية

    سبحانك ربنا ما اعظم شأنك :
    سلمت اناملك غاليتي ..وجه الخير..
    على الطرح القيم والأكثر من رائع مجهود مبذول عليه جداً..
    انتقائك يحمل درر عظيمه ومفاهيم جمه وثمينه ..
    ماشاء الله :موضوع شامل ومتكامل وشرح وافي يوضح لنا الكثير من المجزات
    القران الكريم ..وان تصارات رسولنا الكريم عليه افضل السلام واتم التسليم ..
    اللهم اجعلنا من المقتدين به وبي سنة صلى الله عليه وسلم ..
    اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا و جلاء احزاننا و ذهاب همومنا
    اللهم اجعله حجة لنا لا حجة علينا
    اللهم اجعله نورا لنا في الدنيا و الآخرة اللهم امين يارب العالمين
    يـســـــــــلمووو.. ولله .


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. شنايدر إلكتريك ترعى منتدى المشاريع المستقبلية
    بواسطة مسوق محترف في المنتدى السوق الأكتروني - Open Market Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14 / 03 / 2019, 21 : 11 PM
  2. شنايدر إلكتريك ترعى منتدى المشاريع المستقبلية
    بواسطة مسوق محترف في المنتدى السوق الأكتروني - Open Market Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20 / 01 / 2019, 20 : 05 PM
  3. القرآن كلام الرحمن , القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان
    بواسطة زهرة اللوتس في المنتدى النفحات الإيمانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28 / 11 / 2013, 52 : 02 PM
  4. كولكشن من السيارات 2013 , السيارة المستقبلية بورش 918 سبايدر 2014
    بواسطة مـلاكـ في المنتدى عالم السيارات والدراجات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03 / 06 / 2013, 28 : 12 AM
  5. قراءة القرآن بقصد الحصول على شفاعة القرآن فى القبر ويوم القيامة
    بواسطة النهر الأزرق في المنتدى منتدى القرآن الكريم
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 18 / 05 / 2011, 31 : 11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275